فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 154

مجهولون.

• التسمية بأسماء: جبريل ـ ميكائيل ـ إسرافيل ـ مالك لا حرج في ذلك.

• قال الله تعالى: ? فَلاَ نُقِيمُ لَهُم يَومَ القِيمَةِ وَزنا ? [سورة الكهف: 105] : الأعمال توزن، والإنسان كذلك يوزن، والصحف توزن. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن الله خلق آدم على صورته) أخرجه البخاري ومسلم.

الصواب في عود الضمير على الرحمن، وإثبات الصورة لله تعالى على الوجه اللائق به من غير تحريفٍ ولا تعطيل ولا تمثيلٍ ولا تكييف، والمعنى أن الله سبحانه سميعٌ عليم متكلم إذا شاء.

وهكذا آدم سميع عليم متكلم إذا شاء، وله وجه ولله وجه ولكن ليس الوجه كالوجه وليس السمع كالسمع وليس العلم كالعلم وليس الكلام كالكلام؛ كما قال سبحانه وتعالى: ? لَيسَ َكمِثلِهِ شيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ? [سورة الشورى: 11] .

• الاحتفال بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بدعة ووسيلة للشرك، ولو كان مشروعا لفعله السلف الصالح، وأما حديث عندما سُئل عن الاثنين قال - صلى الله عليه وسلم: (ذاك يومٌ بعثت فيه، وولدت فيه، وتعرض الأعمال فيه .. ) [رواه مسلم] . فهو للتشجيع على صومه.

• يطلق الشارع والمشرع على الله تعالى، وعلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأمر الله، ولكن ليس اسم الشارع من أسماء الله تعالى.

• آدم عليه الصلاة و السلام الذي يظهر أنه نبي ورسول لذريته، وأما أول رسول فنوح عليه الصلاة والسلام، كما في حديث الشفاعة فهو أولهم بعد ظهور الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت