فهرس الكتاب
فقال: لا بأس معناها صحيح، ولكن لا أذكر في الأحاديث ورودها.
• من ترك فرضًا وصلى أربعة فروض كَفَر؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (من ترك صلاة العصر فقد حبِطَ عمله) [رواه البخاري] .
• إذا فاتته الجماعة في المسجد صلى في البيت، ولا يلزم أن يخرج للصلاة في المسجد.
• الهيئات إذا تأخروا عن الصلاة مع الجماعة لأجل إخراج الناس للمسجد للضرورة، فالظاهر أن ذلك لا بأس به. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام) [متفق عليه] .
• (وصلاة الفجر تشتكي إلى الله من قلة المصلين) : عبارة تركها أولى؛ من قال لك إنها تشتكي إلى الله؟
• وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (ألا صلُّوا في رِحالكم) [متفق عليه] . يقال بعد الأذان أحسن.
• إذا قُدّم الأكل غداءً أو عشاءً، وسمع الإقامة، فإنه يبدأ بالأكل، ولا يتخذ ذلك عادة وعذرًا، ومن قصد ذلك حتى يتأخر عن الصلاة جماعة في المسجد فلا يجوز له، وإن أكل حاجته المعتادة وذهب إلى المسجد فلا حرج عليه.
• جلسة الاستراحة جلسة خفيفة، وهي سُنَّة، وليس فيها ذِكْر.
• وسُئل - رحمه الله - ـ عن امرأة ماتت وهي حامل في تسعة أشهر فهل يصلي على الجنين ويُعَقُّ عنه؟ قال الشيخ ـ - رحمه الله - ـ: يصلى على المرأة، ولا يُعَقُّ عن الجنين لأنه لم يولد.
• الأمراء يُصلُّون بالناس ولو كانوا فُسَّاقًا، فإن أصابوا فلهم ولكم، وإن أخطأوا فعليهم ولكم.
• وسئل - رحمه الله - ـ من ترك سنة من سنن الصلاة أو مستحبًا من مستحباتها فهل يشرع له سجود السهو؟