فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 154

ص67: ليس كل ما يفعله الولد يكون للوالد مثل أجره وإنما ينتفع الوالد بدعاء ولده لحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث. أو ولد صالح يدعو له) .

ص77: كان السلف يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد والجاهل، فإن فتنتهما، فتنة لكل مفتون.

ص77: من عرف الحق ولم يعمل به أشبه باليهود الذين قال الله فيهم: (أتأمرون الناس بالبر) .

ص82: التوسل بالرسول على أنواع:

1 -بطاعته: فهذا فرض لازم.

2 -بدعائه وشفاعته: فهذا كان في حياته، ويكون يوم القيامة بشفاعته.

3 -بالإقسام على الله به والسؤال بذاته فهذا لم يكن يفعله الصحابة.

ص85: الحلف بالمخلوقات محرم عند الجمهور، وحُكي إجماع الصحابة على ذلك.

ص93: كره مالك الدعاء بقولك: يا سيدي وقال: قل كما قال الأنبياء: يا رب.

ص93: اسم (الحي القيوم) يجمع أصل معاني الأسماء والصفات.

ص101: بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن أحق الناس بشفاعته يوم القيامة من كان أعظم توحيدا وإخلاصا.

ص106: حديث (لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله) لا يناقض قوله تعالى (جزاء بما كانوا يعملون) فإن المنفي نفي بباء المقابلة والمعاوضة وما أثبت أثبت بباء السبب، فالعمل لا يقابل الجزاء وإن كان سببا للجزاء.

ص108: وأما سؤال الله بأسمائه وصفاته التي تقتضي ما يفعله بالعباد من الهدى والرزق والنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت