فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 154

فهذا من أعظم ما يسأل الله تعالى به.

ص121: كان جعفر بن محمد كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي - صلى الله عليه وسلم - اصفر لونه، وما رأيته يحدث إلا على طهارة.

ص133: أحاديث زيارة القبر النبوي كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين.

ص135: وقد اتفق الأئمة على أنه لو نذر أن يسافر إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه أو قبر غيره من الصالحين لم يكن أن يوفي بنذره بل يُنهى عن ذلك.

ص151: فال مالك: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها.

ص161 وأما الصحابة فلم يعرف فيهم ولله الحمد من تعمد الكذب على الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

ص162: ولا يجوز أن يُعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة.

ص163: أول من عُرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام: صحيح وحسن وضعيف هو الترمذي.

ص170: أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم، وإن كان غالب ما يصححه فهو صحيح.

ص170: تصحيح ابن حبان فوق تصحيح الحاكم وأجل قدرا، وكذلك الترمذي والدارقطني وابن خزيمة أتقن من الحاكم.

ص184: الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلهاـ وتعطيل المفاسد وتقليلها.

ص185: ما ليس بواجب ولا مستحب فليس عبادة.

ص202: المتابعة أن نفعل ما فعل الرسول على الوجه الذي فعل على وجه العبادة، وأما ما فعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت