الفائدة 13:
هل يجوز لنا أن ندعو من على من ينكر رؤية الله بألا يرى الله؟!
قال الشيخ - رحمه الله تعالى -:
[ .. هل لنا أن نقول: اللهم من أنكر رؤيتك في الآخرة فاحرمه منها ؟!!
نعم ، نحن نقول ما قال هو على نفسه ، هو يقول: أنا أحرمهم منها ، ولم ندعُ عليهم عدوانا ، لأنهم لما أنكروا الرؤية ، سيقولون نحن محرومون منها ، سواء دعوتم ، أو لم تدعوا ، وأقول: إن من قال ة: اللهم اجعلهم ممن ينظرون إليك يوم القيامة لكان معتديا في الدعاء ، لأنهم يرون أن رؤية الله الله محال .
وهؤلاء لو دعوت لهم ، وقلت: اللهم اجعل هؤلاء ممن ينظرون إليك يوم القيامة ، فسيقولون: نعوذ بالله !!! ، ولقالوا: { ادعوا ربكم تضرعا وخفية ، إنه لا يحب المعتدين } ، وإنه معتد في الدعاء ، لأنك سألت ما لا يجوز .
وإذا قلت: اللهم احرم من لا يؤمن برؤيتك في الآخرة ، احرمه من رؤيتك ، فيقولون: أحسنت ، بارك الله فيك ، هذا ما نريد !!!.
لكن في ظني أنه في قرارة نفسه ، لو قلنا أمامه: أسأل الله أن يحرمك من رؤيته يوم القيامة ، سيقشعر جلده ، وسينقبض قلبه ، وإن كان هو بلسانه لا يصدق ، فسوف يرى أن هذا الدعاء عظيم ، لأني أدعو به وأنا مؤمن بأن الله يُرى حقا ، وإنني إذا قلت: اللهم من أنكر رؤيتك في الآخرة فاحرمه منها ، فسوف يتأثر بلا شك ، حتى وإن صمم عنادا ] .
الفائدة 14:
ثناء الشيخ على كتاب ( دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب ) .
قال - رحمه الله تعالى -:
[ .. وقد ألف الشنقيطي - رحمه الله تعالى - صاحب"أضواء البيان"رسالة سماها"دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب"ذكر فيها ما بلغه علمه من الآيات التي ظاهرها التناقض ، وجمع بينهما ، فليرجع إليها فإنها مفيدة ] .
الفائدة 15:
من كان علمه قليلا .
قال - رحمه الله تعالى -: