فهرس الكتاب
يجوز أن يكون المهر قليلا أو كثيرًا، ولا حد لأقله ولا لأكثره عند جمهور العلماء؛ لقوله تعالى: أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ ولقوله تعالى: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا .
ليس للوالد أن يفاضل بين أولاده في العَطِيّة والمساواة بينهم تكون بإعطاء الذكر مثلي ما للأنثى، وقيل: الذكر مثل الأنثى، والأرجح الأول؛ لأن الله جعل الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين وهو العدل.
لا يجب المساواة بين الأولاد في الكسوة مثلًا، بل يُكسى بما يحتاجه؛ فكسوة الكبير غير كسوة الصغير، وهذا هو المساواة: أن يكسي كل واحد ما يحتاجه.
ليس للوالد أن يفضل أحد أولاده لأنه يشتغل عنده وبار به، والآخر بعيد عنه لكن، إذا كان يشتغل عنده بماله فإنه يعطيه أجرة المِثل كالأجنبي، بأن يعقد معه عقد أجرة مضاربة بنسبة وجزء من الربح مقابل عمله كالأجنبي، وكذلك من كان فقيرًا يجب على والده أن ينفق عليه إذا كان غنيًّا،ولا يجب عليه أن يعطي الآخر إذا كان غنيًّا مثل ما أعطى أخاه الفقير من النفقة.
وكذلك إذا كان أحد الابنين له أولاد، والآخر ليس له أولاد وكانا فقيرين، يعطي كل منهما ما يكفيه من النفقة ولا يتساويان، فمن عنده أولاد يحتاج إلى نفقة أكثر، فالعدل أن يعطي كلا ما يسد حاجته.
ومن النفقة التي يحتاجها الولد الزواج، فإذا كان أحدهما فقيرًا لا يستطيع أن يتزوج زوَّجَه، والآخر غني يستطيع أن يتزوج لا يزوجه؛ لأن الزواج من النفقة وهذه فائدة مهمة.
فوائد في الفقه 10
امرأة تصلي المغرب ثم نسيت وهي في الصلاة وأتمتها على أنها صلاة العشاء أربع ركعات ثم أوترت فماذا عليها؟
الجواب: الواجب عليها أن تعيد فتصلي المغرب أولا ثم تصلي العشاء لأنها غيّرت نيتها.