الصفحة 153 من 289

وأجيبُ بأن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة؛ لأن في سنده المخدجي وهو مجهول فيكون ضعيفًا، قاله الذهبي في الميزان.

فوائد في الفقه 15

حكم العمرة في رجب

الجواب: إنها مستحبة لما ثبت عن ابن عمر أن عمر كان يعتمر في رجب وهو خليفة راشد، وقد قال رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وتوهيم ابن عمر غير صحيح.

الأهِلَّة أدلتها كثيرة مستفيضة، وإلى العمل بهذه الأدلة ذهب الجمهور، وهو العمل بالأهلة في صوم رمضان وفي دخول ذي الحجة فلا يعمل بالحساب، وقد نقل ابن تيمية الإجماع على ذلك، وشذ بعض المتقدمين فأجاز العمل بالحساب منهم مطرف بن عبد الله بن الشخير وذهب إليه ممن تأخر ابن سريج .

وهو قول فاسد مصادم للأدلة فلا يُعوَّل عليه، أما وضع الجداول لمعرفة الفصول والأعمال الدنيوية فلا بأس به.

كشف عَضُدِ المرأة وساقها لمحارمها غير زوجها فيه خلاف بين العلماء، والأحوط المنع؛ لأن بعض المحارم يخشى شره.

سماع الغناء إذا لم يكن معه موسيقى ولا مزمار محرم عند جمهور العلماء وهو الصواب، فإن كان معه موسيقى أو مزمار أو ربابة أو عود ونحوها فهو حرام بإجماع العلماء، وقد بسط العلامة ابن القيم هذه المسألة في كتابه إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، فليراجع فإنه مفيد جدًّا.

شيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن الرجل إذا طلق زوجته، فإنه لا يلحقها بعدها طلاق حتى يراجعها مطلقًا بأي لفظ فعمم في جميع الحالات إلا إذا راجعها أخذًا من قوله تعالى: الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما: كان الطلاق -طلاق الثلاث- على عهد رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت