فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 90

2-الجن والشياطين يكذبون كثيرًا بل يدعون الصلاح وما يزالون على الكفر يعرف ذلك من يقرأ على المصابين بالمس والسحر الشيطاني حيث يتظاهر كثير منهم بالإسلام وعند الجدِّية في الرقية يعلن كفره الذي أخفاه، وتارة يحلف وينقض ويعد ويخلف وهو يدعى أنه مسلم حال هذه لأحوال.

3-قبول كلام الجن والشياطين يستدعي أن نبني على ذلك أحكاما كثيرة كقتل الساحر أو ضربه أو تكفيره وتحريم تزويجه ودفنه في مقابر المسلمين والإرث من تركته وأشياء كثيرة، وهذا لا يكون إلا بوجود دلائل صحيحة غير كلام الجن.

4-لا يمكن أن يخدم الساحر إلا شيطان أي كافر فلا إسلام هنا وهذا هو ظاهر القرآن في آيات كثيرة قال تعالى: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم} . فالذي يتنزل على الساحر هو الشيطان وقد علمت أن عامة شياطين الجن كفار. وإن لم يكن شيطانا فهو جني غير ملتزم بالإسلام وقد يكون متظاهرا بالإسلام مع بقائه على الكفر كشأن المنافقين.

وإذا نقرر هذا فلا مبرر أبدًا لقبول كلام الجن عند الراقين على الممسوسين وغيرهم.

المتعاون مع السحرة ملعون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت