فهرس الكتاب
علمانية، وارتفعت أصوات تنادى بإلغاء المادة الثانية في الدستور والتى تنص على إسلامية مصر، ونشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالا لكاتب ظن أنه يفحم الإسلاميين بقوله أنه إذا كان علينا أن نحترم التراث فليس علينا أن نحترم التراث الإسلامى فقط، بل علينا أن نعطى اهتماما مساويا لمصر المسيحية والفرعونية، كان الإسلام بالنسبة للمسكين تراثا، مجرد تراث، لم يكن دينا ولا مطلقا من المطلقات، وبدا أن هؤلاء الناس و أقرانهم في مصر، ينظرون إلى الإسلام تماما كما ينظر له المتعصبون من المستشرقين، فالقرآن من تأليف محمد - صلى الله عليه وسلم - أما هو نفسه فكذاب - أستغفر الله العظيم- و أن أولئك التنويريين قد ابتلوا بمجموعة من المتخلفين أمثالنا، وما القابضون على الجمر سوى حزب متخلف لا يستحق من الاحترام ما يستحقه حزب كحزب الأمة ، بل ولا الله نفسه يستحق من الأدب في الحديث معه ما يستحقه الشيخ الصباحى، كان أسطورة قضت عليها الاستنارة وبقى المتخلفون يؤمنون به، ولعل المؤمنين به يشفون من تخلفهم ذات يوم. وإنهم يحتملون تخلفنا ووجودنا ذاته - على مضض، فنحن ضيف ثقيل عليه ألا يضاعف من ثقله بأن يتكلم، نظر كلاب جهنم إلى الدين كما لو كان مرضا كلفهم الشيطان بالقضاء عليه، وبدا لهم أنهم كلما أوشكوا على إنجاز مهمة الشيطان واجهناهم نحن لنصيب الأمة بنكسة جديدة.
بلغت قدرة بعضهم على الكذب أن راح يدعى أن رواية حيدر الكافرة رواية إيمانية..
وانفجر الألم بصحيفة آفاق عربية فنشرت بمانشيت كبير أنها لا تستبعد أن ينجح التنويريون في استبدال المادة الثانية في الدستور لكى يصبح حيدر حيدر هو المصدر الرئيسى للتشريع!!.
نشبت المظاهرات في جامعة الأزهر بعد صمت السلطة الغريب والمريب..
ونشر الطلاب البيان التالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من اتحاد الطلاب الحر
جامعة الأزهر - مصر
نتعرض لتعذيب وحشي في مسلخة جابر بن حيان (مباحث أمن الدولة )