فهرس الكتاب
فيقول الأول: هو من صنع ربي ويرد الثاني: لا بد أن ربك فنان فاشل إذا .. ! لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. يصفون الله بأنه فنان فاشل ثم يقول فاروق حسني أن الرواية وقعت تحت الإرهاب الفكري !
-2- ويستمر الكاتب الكافر .. دون قيد ولا شرط .. فلقد سمحت له وزارة الثقافية المصرية بقيادة فاروق حسني بكل ما يريد من كفر .. ثم بعدها يقولون أنه إيمان .. يستمر هذا الكاتب في نشر كفرياته قائلا:"إن رب هذه الأرض كان يزحف وهو يتسلل من عصور الرمل والشمس ببطئ السلحفاة"لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... يتجرأ عليه العباد .. فيمهلهم .. وهو القادر أن يزلزل الأرض من تحتهم ويهلك أولهم وآخرهم ... فسبحان ممهل الظالمين .... الكافر يصف الله بالسلحفاة .. !! ووزير الثقافة يقول أن الرواية تدعو للإيمان .. !!!
-3- وفي عصر انعدام الرقابة .. وعدم تسليط الأسياف والسكاكين إلا على المسلمين الملتزمين الذين يوصفون بشتى الأوصاف كالتزمت والتطرف والإرهاب والرجعية .. في هذا العصر الذي انعدمت فيه الرقابة على حقوق الله .. خرج علينا هذا الكافر قائلا وهو يخاطب شخصا يدعى مهدي:"والله تعالى قال في كتابه العزيز .. فإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا . . وصرخ مهدي ضاحكا: يا عمي الحاج رغبنا في الاستتار فإذا بمخابرات ربي تقرع علينا الأبواب الموصدة"لا حول ولا قوة إلا بالله .. إلى هذا وصلت السخرية والاستهزاء بدين الله .. الكافر .. يقول عن الله ما لم يقل الله .. ويحرّف في القرآن الكريم .. ويكتب آية لا وجود لها في كتاب الله سبحانه وتعالى زاعما أنها من كتاب الله !! .. والله كفاه بذلك كفرا .. ثم لا يأبى الكاتب إلا أن يتم كفره .. فيستهزئ بمراقبة الله لنا .. زاعما أن الله يرسل مخابراته للتجسس .. وبعد هذا يقول وزير الثقافة المصري فاروق حسني أن الرواية تدعو إلى الإيمان ..