فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 326

-4- لم يكتف الكاتب .. ولن يكتف هو وأمثاله .. بل استمر في نشر كفرياته .. والاستهزاء برب العزة عز وجل ... قديما كان هؤلاء الفسقة حينما يريدون ضرب الإسلام لا يجدوا إلا ضرب الدعاة إلى الله فيتهمونهم بالدجل مرة وبالجنون أخرى وبالزنا وبالبحث عن مناصب سياسية وبالرغبة في قلب نظام الحكم وووو ... ثم تطورت الحملة .. لتطول الصحابة رضوان الله عليهم ثم زادت لتطول النبي صلى الله عليه وسلم .. فهذا ينكر الشفاعة والآخر ينكر السنة والثالث يسخر من البخاري ومسلم والرابع يقول ليس هناك إلا القرآن الذي نأخذ منه ديننا .. ثم بدأوا في السخرية من القرآن .. وها هم الكفرة يتابعون مخططهم - تحت إشراف وزير الثقافة المصري - بالسخرية من الله !!! نعم يا ألف مليون مسلم .. ووالله لو كنا رجالا نقف أمامهم لما جرءوا على ذلك .. بدليل أن هؤلاء الكلاب .. لا يستطيعون وأتحداهم والله أن يؤلفوا رسالة يسبون فيها رئيسا أو حاكما من الحكام .. يقول الكاتب ..:"داخل هذه الأهواز التي خلقها الرب في الأزمان الموغرة ثم نسيها فيما بعد لتراكم مشاغله التي لا تحد في بلاد العرب وحدها حيث الزمن يدور على عقبيه منذ ألفي عام"يا الله .. كم أنت حليم على عبادك .. يا الله ... يصف الله أنه مشغول .. وينفي عنه صفة القدرة .. فهو لا يستطيع الجمع بين وظيفتين .. لا إله إلا الله .. سبحان الله ... حملة مستعرة .... وفي النهاية يقول وزير الثقافة .. إن الرواية تدعو إلى الإيمان .. !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت