فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 326

-5- ثم يستمر الكاتب في السخرية .. وهذه المرة .. يسمح الفاجر الداعر الكافر أن يتكلم بلسان الله عز وجل .. نعم يا أخوة الإسلام .. الكاتب يتكلم وكأنه الله يتحدث إلى داود .. قائلا: الله الله يا ولد يا داوود .. لقد غفرت لك انكح كل صبيان بونة وأنا شفيعك يوم القيامة لا إله إلا الله ... سبحانك ربي هذا بهتان عظيم ... يا فاروق حسني .. أين الإيمان بالله الذي تدعي أن الرواية تدعو له ؟ أم أنه الإيمان بآلهتك .. آلهة المنصب والجاه والسلطان …

-6- والتطاول على الله عند هذا الكاتب .. لا شيء يوقفه .. فلا خوف من حكومة ولا جمهورية ولا مملكة .. بل إن هذه الحكومات هي التي تنشر روايته وتقوم بدورها بنشر فكره ... يقول الكافر: أقام الله مملكته الوهمية في فراغ السماوات لا إله إلا الله .. أيكّذب هذا الكافر ربنا .. يقول الله"لله ملك السماوات والأرض"ويأتي هذا الداعر الفاجر فيقول عن مملكة الله أنها وهميّة !! أي إسفاف هذا .. أي سخرية هذه من كتاب الله ومن الله تقدست أسمائه … ثم بعدها يقول وزير الثقافة أن الرواية تدعو للإيمان بالله .. !

-7- ويصف الكلب أحد العاهرات في روايته وتمسّى فلّة قائلا: فلة هي المساوية لروح الله الجامعة هبطت كالروح القدس فجمعت الجسد إلى النفس وأعادت تكوين التنسيق الأول بعد اختلاله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت