فهرس الكتاب
لم تنشر كل الصحف القومية، ولا الصحف الحزبية، ولا الصحف الصفراء ولا الحمراء ولا السوداء ولا كل ألوان الطيف التى تصدر من مصر أو من قبرص شيئا عن القضية..
كان هذا مبلغ حرية الصحافة عندهم..
رغم أن هذه الصحف لم تنس مرة واحدة طيلة انعقاد الجلسات الأربع السابقة عن نشر أخبار القضية، وكان بعضها يدعى أننا نحن الذين لم نحضر.. هذه الصحف التى تتشمم أى كذبة تدعيها علينا كى تجعلها عنوانا رئيسيا في صفحتها الأولى..
ولولا صحيفة الحياة اللندنية ، وصحف عديدة في الأردن والخليج، ثم بالأمس صحيفة القرار في مصر، لما عرف القراء شيئا عن الحكم الذى صدر لصالحنا.
إن هذا الحكم انتصار لله والدين والعدل والحق، كما أنه يعتبر انتصارا لموقف صحيفة الشعب المصرية تجاه أزمة الوليمة، ودليلا على أنها لم تتجاوز الشرع ولا حتى القانون الوضعى فيما نشرته، و أن الآخرين هم الذين تجاوزوا، فخرجوا على قوانين السماء والأرض، وأن القضاء المصرى الشامخ قد أثبت فيما حصلنا عليه من أحكام لصالحنا ضد الكتاب الذين شهروا به وكذبوا علينا، وفيما يتوقع أن نحصل عليه من أحكام مماثلة، أنه برغم كل محاولات اختراقه ما زال يشكل أحد أهم الضوابط لحركة المجتمع.
لقد حصلنا حتى الآن على حكمين لصالحنا:
الحكم الأول ضد شيرين عبد الحميد فايدى: الصحفية بصحيفة الأيام.
والحكم الثانى ضد الكاتب علاء الديب: الكاتب بروز اليوسف و أخبار الأدب.
وقد حكم على كل منهما بغرامة خمسة آلاف جنيه وتعويض مؤقت 2001 جنيها بالإضافة إلى مصاريف المحاماة. وكان من المتوقع بالأمس النطق بالحكم في القضية المرفوعة ضد بلال فضل: المفصول من صحيفة القاهرة. وضد سيد خميس: بصحيفة القاهرة و أخبار الأدب حيث كانت المحكمة قد حددت الأمس للنطق بالحكم. لكنها - استجابة لطلباتهما - أعادت فتح باب المرافعة من جديد.