فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 326

والكتاب طبع للمرة الأولى في أكتوبر من عام 1999 ليوزع مجانا على هامش احتفالية أقامتها وزارة الثقافة المصرية تحت عنوان 100 عام على تحرير المرأة احتفلت فيها بصدور كتاب"تحرير المرأة"لواحد من النخبة المثقفة التي رباها اللورد كرومر وهو قاسم أمين الذي يعتبره التزويريون - وليس التنويريون- بداية لمشروع النهضة الحديث.

والكتاب لمؤلفة مغربية تدعى ليلى أحمد سطرته باللغة الفرنسية لتتناول فيه مفاهيمها حول معالجة الإسلام لقضايا المرأة بما فيها قضاياها الجنسية، وقد تنبه مجمع البحوث الإسلامية مؤخرا- بعد عامين من كتابة مجدى حسين عنه فطالب بحظر توزيع الكتاب ومعاقبة المسئولين عن نشره باعتبار أنه يمس الثوابت الإسلامية.

ومحور الكتاب الأساسي كما يقول الدكتور المطعني يدور حول تصوير الإسلام على أنه دين من وضع البشر وليس دينا سماويا أنزل من عند الله عز وجل، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل إن الكتاب ردد بعض الافتراءات التي يروج لها المستشرقون ضد الإسلام حيث يؤكد أن الإسلام كدين لم يأت بحضارة جديدة إنما هو مزيج مشوش من حضارات الشعوب القديمة إضافة إلى التشكيك في سماوية القرآن وإرجاع كل ما هو موجود في المصحف الآن إلى مصدر واحد وهو الروايات الشفوية للشعوب غير الموثوق بها، كما تشير الكاتبة أيضا إلى أنه لو كان القرآن وحيا من عند الله فإن كثرة التناقض الموجود به حسبما ورد في كتابها ينزع منه الثقة وهو السبب في كثرة الاختلافات المذهبية بين المسلمين في العقيدة والفقه والتفسير وكذلك إصرار الكاتبة على تسمية الفتوحات الإسلامية غزوا وازدراء النبي صلى الله عليه وسلم حيث ورد ذكره باسمه المجرد"محمد أكثر من 300 مرة دون أن تعطيه حقه من التكريم، ومع وجود كل هذه المثالب فأعتقد أن الحل الهادئ والسليم الوحيد هو المطالبة بحظر الكتاب دون التطرق إلى الحكم على صاحبته بإيمان أو كفر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت