فهرس الكتاب
ويقول الفاجر بن الفاجر الفاسق بن الفاسق الكافر بن الكافر: مؤلفا وطابعا وناشرا ووزارة:.. (1)
(1) 14] - رغم أننى استغفرت الله بعد ذلك عن تناول الآباء، استغفرت الله ولم أعتذر إلى بشر ربما كانوا غير جديرين بأن أعتذر لهم حتى ولو عن آبائهم كما قلت في قناة الأوربت و أبى ظبى الفضائيتين، إلا أن رواد التنوير والمبدعين نسوا الاجتراء الفاجر على الله والقرآن الكريم والرسول - صلى الله عليه وسلم - وتوقفوا عند هذه الفقرة فقط، و إننى أرجو القارئ أن يراجع الجدول الوارد في إلهامش 46، و أن يقارن بين غضب لله وغضب للشيطان وليدرك نوع الأدب الذى يتمتعون به ويمارسونه، وربما أستميح القارئ عذرا أن أستعير تعبيرا لمجدى سرحان في صحيفة الوفد (12/8) حين وصف بعض ممارسات الصحف المصرية بالدعارة الصحفية ، وتعبيرا آخر لصلاح منتصر في الأهرام: أنه عندما يراد القضاء على شخص وتلويثه وتشويه سمعته في عيون مواطنيه تتحول عناوين الصحف عنه إلى كلاب وحشية تنهش شرفه وتاريخه ، بل إن سلامة أحمد سلامة إلهادئ الوقور نفسه فقد كتب يقول:".. في كل قضية تثار أو مشكلة تستجد تنطلق بعض الكتابات مغمضة العينين مثل كلاب الصيد المدربة تتشمم آثار الفريسة من بعيد، لتقتنصها، دون أن تجهد نفسها في البحث عن حقيقة..".. ثم لعلى أضيف إلى ذلك تشبيه أستاذ فلسفة في جامعة القاهرة- الدكتور عاطف العراقى- للمثقفين بالصراصير- صحيفة العربى 14/5، ولعلى أختم هذه الباقة المحزنة من الأوصاف بما نشرته وكالات الأنباء، وأثبتته صحيفة القاهرة في عددها الرابع من أن الوزير اليمنى عبد الله غانم قد صرح بأن:"بعض الصحفيين اليمنيين يشبهون الراقصات وعبيد سوق النخاسة."ولست أدرى لم اختص اليمنيين رغم أن الوباء عميم. هذا هو مستوى الحوار في صحافتنا، ولم تكن الشعب ولا قضية الوليمة طرفا في كل ذلك.
فى برنامج رئيس التحرير الذى أذاعه التليفزيون المصرى يوم 29/5/2000 كان المستشار طارق البشرى يجيب على هجوم صلاح عيسى على صحيفة الشعب وعلىّ بسبب هذه الكلمات بقوله أن القانون ينظر نظرة خاصة إلى هذا النوع من الانفعال، فهو رد فعل مباح لإساءة بالغة، لأنه لو أن أحدا سب أبا أحد أو أمه لبلغ انفعإله مبلغا عظيما يعفيه في أغلب الأحوال من عواقب رد فعله، فإذا كان السباب موجها إلى الله سبحانه وتعالى، الله الذى نضع له رأسنا في التراب 34 مرة على الأقل كل يوم في سجودنا، فمن الطبيعى جدا أن يكون انفعال كل المؤمنين عظيما وغضبهم جامحا إزاء سباب يوجه إلى ربهم الذى يعبدونه.