فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 326

دنس لا يمحو عاره وذنبه عنا إلا أن نموت شهداء ونحن نزيله.. نموت شهداء.. مدركين أن استشهادنا ذاك لا يمنحنا الحسنات بل يمحو عنا بعض السيئات.. أقصى آمالنا بالاستشهاد أن يعفو الله عنا.. وألا يسألنا يوم القيامة: لماذا انتظرنا كل هذا الانتظار قبل أن نستشهد..

شعرت بالدوار..

ملاذنا الأخير ينتهك ويهان..

فلا كتبت لى الحياة ولا لكم يا قراء إذا لم ندافع عن ملاذنا الأخير..

كان صديقى ما يزال على الهاتف..

وكنت ما أزال أبكى وأنا أقرأ له مما نشرته وزارة الثقافة المصرية.. رائدة التكفير لا التنوير..:

(.."الله قال انكحوا ما طاب لكم. رسولنا المعظم كان مثالنا جميعا ونحن على سنته.. لقد تزوج أكثر من عشرين امرأة بين شرعية وخليلة ومتعة.. وكان صلوات الله عليه وسلم يقول: تناسلوا تناسلوا فإنى مفاخر بكم الأمم . استبد الغضب بالحاج: الرسول تزوج حسب الشريعة ، أما أنتم فتريدونها شيوعية"..

ثم يدعى الكتاب الفاجر الذى لا ينشره إلا فاجر ولا يطبعه إلا فاجر على القرآن ما ليس فيه حين يقول ساخرا من القرآن:"والله تعالى قال في كتابه العزيز فإذا ابتليتم بالمعاصى فاستتروا .."وصرخ مهدى ضاحكا: يا عمى الحاج رغبنا في الاستتار فإذا بمخابرات ربى تقرع علينا الأبواب الموصدة"."

ثم يستطرد الكتاب الفاجر الكافر الذى يلبس عباءة رواية وليس برواية إلا في عقول مخصية شاذة مريضة سعت وتسعى إلى نشر الكفر والفاحشة.. يستطر مجترئا على الذات الإلهية ليقول:

"إن رب هذه الأرض كان يزحف وهو يتسلل من عصور الرمل والشمس ببطىء السلحفاة".

ويسوق في حوار فاجر كافر:

هو من صنع ربى..

لا بد أن ربك فنان فاشل إذن..

لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت