فهرس الكتاب
[17] عندما فجرت هذه الفضيحة منذ أسابيع قليلة.. لعل الكتاب طبع في إسرائيل مثلا.. وقلت لنفسى أن الإسلام يأمرنى بالتثبت.. بحثت عن الكتاب.. ووجدته..:
وليمة لأعشاب البحر.. حيدر حيدر.. سلسلة آفاق الكتابة.. العدد 35- الهيئة العامة لقصور الثقافة.. وعنوانها كما هو مثبت: 16 أ شارع أمين سامى- قصر العينى- القاهرة ت: 3564841-3564842-فاكس 3564202- (1)
(1) 18] - جمال الغيطانى: في جل المطبوعات التى يستطيع الكتابة فيها، وفى كل البرامج التليفزيونية والإذاعية والندوات كان جمال الغيطانى يتحدانى ويسأل لماذا كتبت العناوين الشخصية وأرقام إلهواتف الشخصية للمسئولين عن نشر الرواية الكافرة، وكنت محاصرا وممنوعا من أن يُنشر لى، ويبدو أنه كان مطمئنا لذلك، لكننى أجبت عندما أتيحت لى الفرصة أخيرا في صحيفة القدس العربى، أن الإجابة بسيطة جدا، وهو أن ما يقوله الغيطانى كذب، كنت أعبر عن شك حقيقى في أن تكون وزارة الثقافة المصرية هى التى نشرت هذا الكفر، وظننت - فعلا - أن الكتاب مدسوس عليها، ورجعت إلى صفحة 3 في أى كتاب والتى تحوى معلومات عن الناشر وعنوانه، وكان هيئة قصور الثقافة، ولا أظن أن الموظفين يقيمون بها! كما أننى حتى كتابة المقال لم أكن أعرف المسئولين عن نشر الرواية الكافرة، الأمر يشبه أننى لو قلت أن جمال الغيطانى قد نشر كذا في صحيفة أخبار الأدب، وعنوانها كذا وهواتفها كذا، هل يعد ذلك تحريضا على قتل الغيطانى ؟! وفضحا لعنوانه الشخصى وأرقام هواتفه الشخصية؟؟!!
الأهم في هذه الواقعة، أن الغيطانى لم يعد إلى ترديد فريته بعدها، تماما كما توقفت التهديدات الموجهة لى بالقتل بعد إبلاغ النيابة.
إن ذلك يكشف منهج أدعياء التنوير والعلمانيين، إنهم يرمونك بالباطل طالما لا تملك وسيلة تواجههم بها، فإذا كشفتهم تركوها فورا ليرموك بباطل آخر، عامدين طول الوقت، أن يبتعدوا عن مناقشة جوهر أى مشكلة حقيقية، وهكذا دواليك.
الغريب أن الغيطانى كان قد أقام الدنيا و أقعدها في رمضان السابق بسبب تعيين إمام غير صوفى لمسجد مولانا الإمام الحسين، ذلك أن الإمام رفض حضور الاحتفال بمولد سيد الشهداء باعتباره بدعة. أقام الدنيا على أمر أقل ما يقال عنه أنه مشكوك فيه، ودافع عن كفر غير مشكوك فيه فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.