فهرس الكتاب
"كاتب كبير نشر في صحيفة الشعب بكائية على صفحة كاملة لأن بضعة سطور في رواية تجاوزت حقائق الدين.. صور الأمر بأنه أخطر من هزيمة 67 وأن مصر على وشك الفناء إن لم تصادر الرواية وتحاكم المسئولين عن إصدارها.. وببلاغته المختلف عليها أطار النوم من عيون الناس.."..
فكرت أن أقسى عقاب يمكن أن ألحقه به أن أكشف للقراء اسمه.. لكنى أشفقت عليه.. (1) [43]
يا سيادة الرئيس أصدقك القول:
إن كارثة واحدة من كوارث وزارة الثقافة كانت تكفى لتحويل جل موظفيها إلى محاكمة فورية..
إن الناس لم تنس كارثة الاحتفال بالحملة الفرنسية.. ولا كوارث الآثار.. ولا الرقص على الكعبة..ولا.. ولا.. ولا.. ولا احتفالية المواخير بالألفية عند الهرم.. هى الاحتفالية التى صرح ميشيل جار مؤخرا في التليفزيون الفرنسى أنه يهديها لدولة إسرائيل..
إن الأمة تغلى من الغضب.. وعلامات الاستفهام تتحول إلى قرارات اتهام..
وأخال العالم الإسلامى ينظر إلينا بازدراء ودهشة..
والناس لا تتصور أنك يمكن أن تعلم فتسكت..
الفتنة تطل..
فأطفئها..
نرجوك.. (2) [44]
الإلحاد يخلع أقنعته
قبل أن نواصل .. من حق القارئ علينا أن نقرأ رواية الوليمة بتفصيل أكبر .. فذلك هو الذي يكشف المستنقع الذي غرق فيه من دافع عن الرواية.
(1) 43] - الأستاذ مجدى شندى- نائب رئيس تحرير الأسبوع، وقد تعهد بعد ذلك أنه سيعتذر اعتذارا علنيا لو أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى أو الأستاذ فهمى هويدى أيدانى ، ولم يف بوعده، بل حذفت صحيفة الأسبوع من تصريحات الشيخ القرضاوى تحية وجهها إلىّ.
(2) 44]- كانوا قد فرضوا علينا مواصلة المعركة .. ونشرت مع المقال هذا الإطار للقراء:"نعتذر مؤقتا عن مواصلة بروتوكولات حكماء العرب ونقرأ معا في الأسبوع القادم كتابا آخر نشرته وزارة الثقافة يحتوى برنامجا لتعديل القرآن الكريم كى يتوافق مع النظام العالمى الجديد"