فهرس الكتاب
إن الكاتب الكبير الجهبذ المسئول عن تثقيف أبنائنا وتنويرهم و تجفيف المنابع لا يعرف أن"لا تقربوا الصلاة"ليست مثلا شائعا وإنما كلمات من آية من القرآن الكريم!!..
تخيلوا يا قراء.. هذا هو حال كبار مثقفينا..
تذكرت يا قراء حادثة حقيقية طريفة نشرتها الصحف حينما تسلل لص أحذية إلى أحد المساجد والناس يؤدون الصلاة.. فسرق بعض الأحذية وانطلق يجرى.. وخرج بعض المصلين من الصلاة وانطلقوا يطاردونه فألقى الأحذية المسروقة وواصل الجرى لكنهم أمسكوه .. اقتادوه إلى الشرطة التى حولته إلى النيابة.. وكان وكيل النيابة حصيفا - عادة ما تتوفر الحصافة إذا كان المتهم غير إسلامى- فسأله .. فأنكر وادعى أنه كان يصلى الصبح معهم وأنه شاهد اللص مثلهم فانطلق قبلهم يطارده فتقدمهم فظنوه اللص.. وهنا طرأت لوكيل النيابة فكرة.. فسأله على الفور عن عدد ركعات الصبح.. فأجاب اللص بثقة: ثلاث ركعات..
"لا تقربوا الصلاة".. مثل شائع يا إبراهيم أصلان؟!!..
وهل يصح أن أناقشك في أى شئ بعد ذلك..
هل يحق لنا أن نسأله فيما قاله مؤكدا في إطار دفاعه عن ما ورد في الرواية السافلة من كلمات: اخرأ بربك أن كلمة ربك في الشام لا تعنى الله سبحانه وتعالى (..) أحيانا يكون مقصودا بها رب البيت وفى معظم الأحيان لا يكون لها معنى على الإطلاق.. هل يحق لنا أن نسأله فماذا عن القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم ؟!.. أم نغلق الشفاه على ابتسامة ازدراء مريرة..
لكننى أقول لكم يا قراء أن هذا نموذج للكنز الذى أضعناه وللوباء الذى أخذناه..
وهذا نموذج على من يتصدى للتنوير في دولة إسلامية..
رد فعل آخر يدعو إلى الأسف والرثاء أكثر مما يدعو إلى أى شئ آخر.. فقد كتب أحدهم - والغريب أن موقفه عكس اتجاه صحيفته- كتب يقول معلقا على المقال الماضى: