فهرس الكتاب
يقدم أحمد فؤاد عبد العزيز في كتابه:"الإلحاد يخلع أقنعته": - خلفية تاريخية هامة لا يمكن فهم الرواية بدونها ، فلقد قام أعضاء الحزب الشيوعى في العراق أثناء فترة قاسم بالتنكيل بأعدائهم تنكيلا مروعا، حيث قتلوا المئات في الشوارع، وشنقوا مئات آخرين في أعمدة الإنارة. في 8/2/63 قامت الثورة على قاسم، وتولى عبد السلام عارف الحكم ودارت الدوائر على الشيوعيين فنكل بهم تنكيلا شديدا ردا على الوحشية آلتي مارسها الشيوعيون خلال خمسة سنوات.
ينجح مهدى جواد ومهيار الباهلى في الهرب من العراق حيث يلتقيان في الجزائر ويعملان بالتدريس .. يحرض مهدى جواد تلاميذه على ممارسة الزنا أما مهيار الباهلى فيواصل العمل السرى ضد الدولة لصالح المعارضين لنظام بومدين ذو التوجه الإسلامى: اشتراكية الزكاة.
يلتقى مهدى جواد بآسيا لاخضر: تلميذة مراهقة، ومهيار الباهلى بفلة بو عناب وهى عاهرة قديمة، لتبدأ تنويعات من الكفر والعهر لا تنتهى إلا بانتهاء الرواية.
تشكل أسرة آسيا لخضر النموذج الأسرى الجزائرى، آسيا و أختها منار هما ابنتا الشهيد سى العربي الذى قتله الفرنسيون فمات ببطولة دون الاعتراف على أعوانه. وقبل أن يموت يوصى روجته لالا فضيلة بأن تربى البنتين على الإسلام والشرف. تتزوج الأم لالا فضيلة من يزيد ولد الحاج وهو مليونير يحاول كبح جماح البنتين اللتين تمارسان الجنس بكل حرية، وتقف الأم في صفهما - عن طيبة أو جهل- فيقرظ حيدر هذا الموقف كثيرا بينما يدين بمنتهى العنف والبذاءة موقف زوج الأم.
تكشف السلطات الجزائرية تآمر مهيار الباهلى فتأمر بإبعاده.
أما مهدى جواد فبعد أن فشلت محاولته الأولى للانتحار تنجح المحاولة الثانية لتنتهى بها الرواية.
يلمح الكاتب- اعتمادا على مدارس التحليل النفسى- تلميحات قوية إلى وجود انحراف يطال الكاتب نفسه.. والذى ربط كثيرا بين المشاعر الجنسية والطفولة..