فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 253

ألقاها الشيخ السيد أبو حامد البخارى وعدد درجات هذا المنبر من بابه إلى موضع جلوس الخطيب 14 درجة وطوله 850سم وعرضه 186 سم وارتفاعه من أرض المطاف إلى هلال قبته 12 مترًا تقريبًا - وكان هذا المنبر له مزية خاصة وهى أن الشمس لا تصل إلى الخطيب صيفًا أو شتاء على اختلاف الفصول وقد ظل هذا المنبر موجودا بالحرم بجوار مقام إبراهيم عليه السلام حتى عام 1380ه سنة 1960م وقد فك هذا المنبر أثناء توسعة المطاف في العهد السعودى ولكن أعيد تركيبه في موقعه الواقع على المحيط الخارجى للمطاف الشريف بالقرب من زمزم - وظل يُستعمل في خطبة صلاة الجمعة والعيدين حتى عام 1400ه حيث صدر الأمر بحفظه في متحف الحرم الشريف بمكة (1)

المنبر الحالى

ويوجد حاليًا في المسجد الحرام منبر خشبى جميل الصنع مكون من ثلاث درجات الأولى عرض 30 سم وارتفاع 20سم والثانية كذلك والثالثة عرض 30سم وارتفاع 40 سم والجلسة عرض 48سم وارتفاعه عن الأرض 2.95 متر وعرضه 1.47 متر ومصنوع من خشب ت - ك بريما (2)

إدارة المسجد الحرام

كانت إدارة الحرم من قبل تتبع حاكم مكة مباشرة وكان للحرم شيخ يسمى شيخ الحرم وهو من علماء مكة وكانت مهمة الإفتاء والقضاء تُوكل إليه في بعض الأحيان وفى العهد العثمانى تم إسناد مشيخة الحرم لحاكم جدة التركى وكان يسمى صنجق جدة أما الإفتاء في العهد العثمانى فكان يتولاه أحد علماء مكة بترشيح من الأمير وتأييد السلطة العثمانية لذلك.

وكان هناك منصب يسمى نائب الحرم وهو نائب عن أمير البلاد لشئون المسجد الحرام ومراقبة موظفيه من خدم ومؤذنين وأئمة وغيرهم... الخ

وفى العهد السعودى:

(1) أئمة المسجد الحرام ومؤذنوه في العهد السعودى - عبد الله سعيد الزهرانى ص117 - 125.

(2) أئمة المسجد الحرام ومؤذنوه في العهد السعودى - عبد الله سعيد الزهرانى ص124 - 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت