فهرس الكتاب
وعندما يقف المسلم خلف مقام سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يستشعر عظم الموقف ويتذكر كيف وقف نبى الله العظيم سيدنا إبراهيم وابنه سيدنا إسماعيل امتثالًا واستسلامًا لأمر الله تعالى ليبنيا الكعبة وكيف اجتهدا في الطاعة والتجرد لله رب العالمين كى يكملوا البناء كأعظم وأكمل ما أمكنهما حبًا وسعادة بما يقومان به من طاعة لله رب العالمين
والصلاة خلف المقام كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى ليست تمجيدًا للحجر كما يدّعى المغرضون والكافرون ولكنها طاعة وامتثالًا لرب العالمين كما يطيع الجندى أوامر القائد ولله المثل الأعلى وكما يحّيى الجندى علم بلده إنها الطاعة والامتثال لله وليست تقديسًا للحجر - وإذا نظر الإنسان لذلك الحجر من وجهة النظر الأثرية فإنه في ذاته يستحق التكريم والتبجيل فهو يعتبر من هذه الوجهة من أعظم الآثار على الأرض نظرًا لعمره المديد وما ارتبط به من أنه كان الوسيلة لبناء أعظم بيت على وجه الأرض عندما وقف فوقه وشرفه أبو الأنبياء جميعًا سيدنا إبراهيم عليه السلام فهو يستحق التكريم من المسلم بسبب امتثاله وطاعته لرب العالمين ويستحق التكريم من كل أبناء الديانات السماوية الأخرى لأنه شرف بقدمى أبى الأنبياء جميعًا سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلوات والتسليمات فهو يستحق التبجيل والتكريم من البشرية جميعًا لعظم قدره وعلو مكانته من النواحى الأثرية والتاريخية.
ماء زمزم
ماء زمزم ماء مبارك وآية من آيات الله و نعمة من نعمه الكبرى على البشرية وشرب ماء زمزم نسك مهم من مناسك الحج والعمرة.
وماء زمزم ماء مبارك ظهر في أطهر بقعة في الأرض ليشرب منه نبى مبارك وقد أظهره له ملك كريم هو سيدنا جبريل الروح الأمين.