فهرس الكتاب
وسمى بذلك لأن الناس يلتزمونه ويضمون صدورهم إليه عند الدعاء، وقد قاسه الأزرقى -رحمه الله- فوجده تقريبًا أربعة أذرع.
المستجار
هو المسافة ما بين الركن اليمانى إلى مكان الباب المسدود الذى كان قد فتحه عبدالله بن الزبير في ظهر الكعبة ثم سده بعد ذلك الحجاج بن يوسف الثقفى، وهو من الأماكن المباركة التى قيل: إن الدعاء يستجاب بها.وهذه المسافة تبلغ حوالى أربعة أذرع ويسمى هذا المكان"المستجار من الذنوب"ويسمى"التعوذ".
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"من قام عند ظهر البيت فدعا استجيب له وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
وكان يقف فيه للدعاء عبدالله بن الزبير وأخوه مصعب وعبدالملك بن مروان وعبدالله بن عمر وعمر بن عبدالعزيز...، وآخرون من كبار السلف.
المعجنة
... وهو المكان الذى يقال أن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يعجن فيه ملاط البناء، وهى على مقربة من شاذروان الكعبة بين باب الكعبة والركن العراقى ويقال: إن جبريل عليه السلام صلى بالنبى صلى الله عليه وسلم الخمس في هذا المكان حين فرضها الله على أمته وأمامها على الشاذروان (1) رخامة قديمة عليها نقش غير واضح - وقد قيل: إنها كانت حفرة عمقها حوالى 30سم وهى الآن غير موجودة.
ميزاب الكعبة
... وهو"الماسورة"الموضوعة فوق منتصف سطح الكعبة من الجهة الشمالية، وذلك لتصريف المطر من فوق سطح الكعبة، ويصب في حجر سيدنا إسماعيل وقد صنع هذا الميزاب المبارك في بادىء الأمر من الخشب المبطن بالرصاص، ثم صنع من النحاس ثم من الفضة وهو الآن مصنوع من الذهب الخالص.
الروازن
(1) مرآة الحرمين - اللواء - إبراهيم رفعت ص 267.