فهرس الكتاب
وهى الفتحة الموجودة في سقف الكعبة لإنارتها، وقد صنعها عبدالله بن الزبير في سقف الكعبة ولكنها سدت الآن، وكانت على عهد الأزرقى - رحمه الله- حوالى 250ه- أربعة روازن، واحد أمام الركن الغربى، والثانى أمام الركن اليمانى والثالث أمام الركن الأسود والرابع أمام العمود الأوسط بين الركن الأسود واليمانى- ويقول - رحمه الله-: إن الفتحات كانت مربعة مبطنة بالرخام ويدخل منها الضوء إلى بطن الكعبة المشرفة وقد ألغى هذا كله في العصر الحديث.
فضل الطواف بالكعبة
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من طاف بالبيت كتب الله عز وجل له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة".
وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونًا على الله إن قبضه يدخل الجنة، وإن رده يرده بأجر وغنيمة".
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض في الرحمة - فإذا دخله غمرته ثم لا يرفع قدمًا ولا يضع قدمًا إلا حط الله عز وجل عنه بكل قدم خمسمائة سيئة أو قال خطيئة ورفعت له خمسمائة درجة- فإذا فرغ من طوافه فصلى ركعتين دبر المقام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له أجر عتق عشر رقاب من ولد إسماعيل واستقبله ملك على الركن فقال له استأنف العمل فيما بقى فقد كفيت ما مضى."
ويقول الأستاذ/ جمال الغيطانى عن شعوره أثناء الطواف حول الكعبة المشرفة"القلب في أقصى درجات الحضور مع الله والحزن شفيف والأمل قوى مع بداية انتظامى في الطواف إنما كنت أنتظم في طابور عمره أربعة عشر قرنًا لم تتوقف حركته قط منذ نزول الرسالة، طابور طاف فيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، والصحابة والأولياء وكرام الخلق وبحر متدفق من الأزل إلى الأبد وما أنا إلا نقطة فيه (1) ."
(1) حمام الحمى - يوميات الحج- جمال الغيطانى ص 8-9.