فهرس الكتاب
وفى أيام المقتدر العباسى:- ظهرت طائفة القرامطة وكان زعميهم أبو طاهر القرمطى قد بنى دارًا في مدينة هجر"البحرين"سماها دار الهجرة وأراد أن ينقل الحج إليها، فسار إلى مكة في عسكر كثيف أيام الحج وقتل الكثير من الطائفين والركع السجود واقتلع باب الكعبة والحجر الأسود من مكانه، وبعد موت أبىطاهر رأى أتباعه استحالة صرف الحجاج عن الكعبة فأعاد الحجر الأسود منبر بن الحسين القرمطى إلى مكانه في الكعبة بعد أن ظل بعيدًا عن مكانه والناس مستمرة بالتبرك بمكانه في الكعبة.
وفى عام 1411ه دخل رجل الحرم وضرب الحجر الأسود بعامود من حديد كان معه وقتله الناس بعد أن تطايرت من الحجر ثلاث قطع صغيرة فأخذت وألصقت في مكانها.
وظلت محاولات كثيرة تتربص بالكعبة ولكن الله تعالى أفشلها وأحبط أعمالهم.. والآن في القرن الواحد والعشرين مازال اليهود وأعوانهم يتربصون ببيت الله الحرام.
ومن مظاهر هذا العداء الشديد ما كتبه بعض كُتاب الغرب الصهاينة مثل ما كتبه الصهيونى"ريفون كورت""Revon Kort"فى مجلة إسرائيل من الداخل"Israel Inside"فى باب"أراء"Viwes والتى موقعها على الإنترنت