فهرس الكتاب
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"إن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعائشة وهى تطوف معه بالكعبة حين استلم الركن: لولا ما طبع على هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لا ستشفى به من كل عاهة وإذًا لألفى اليوم كهيئة يوم أنزله الله عز وجل وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة وإنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة ولكن الله سبحانه وتعالى غيره بمعصية العاصين وستر زينته عن الظلمة والأئمة لأنه لا ينبغى لهم أن ينظروا إلى شئ كان برؤه من الجنة" (1)
والحجر الأسود يمين الله في الأرض ليصافح بها عباده فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"إن هذا الركن يمين الله في الأرض يصافح بها عباده مصافحة الرجل أخاه" (2)
وعن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن"يقصد صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود (3) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يأتى الركن يوم القيامة أعظم من أبى قبيس له لسان وشفتان يتكلم عمن استلمه بالنية وهو يمين الله يصافح بها خلقه" (4)
مسح الحجر الأسود مكفر للخطايا فعن عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال"إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن مسحهما كفارة للخطايا"يقصد الحجر الأسود والركن اليمانى وسمعته يقول:"لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة" (5) وفى لفظ النسائى"أن مسحهما يحطان الخطيئة"وهو من مواطن إجابه الدعاء."
فعن ابن عمر رضى الله عنهما قال:"على الركن اليمانى ملكان يؤمنان على دعاء من مد بهما وإن على الحجر الأسود ما لا يحصى" (6)
(1) أخبار مكة ـ الأزرقى ص 322 / 1
(2) أخبار مكة ـ الأزرقى ص 324 / 1
(3) ابن ماجة
(4) ابن خزيمة والمستدرك
(5) عن الترمذى والنسائى وصحيح وابن حبان.
(6) أخبار مكة ـ الأزرقى ص 341 / 1