فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 253

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم" (1)

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة واليها يصيران ولولا ما مس هذا الركن من الأنجاس لأبرأ الأكمه والأبرص"

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة نزلًا من السماء لهما نور فلما وضعًا في الأرض أطفئ نورهما ولولا ما أطفأ الله من نورهما لأضاءا ما بين السماء والأرض آنس الله تعالى بهما آدم (2) "عليه السلام فكانا يتلألأن تلألؤًا من شدة بياضهما وأخذ آدم الركن فضمه إليه استئناسًا به ولولا ما طبع الله عز وجل من أيدى الجاهلية لأبرأ الأكمه والأبرص" (3) "

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"نزل الركن والمقام مع آدم عليه السلام ليلة نزل بين الركن والمقام فلما أصبح رأى الركن والمقام فعرفهما فضمهما إليه وآنس إليهما" (4)

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة نزلا فوضعا على الصفا فأضاء نورها لأهل الأرض ما بين المشرق والمغرب كما يضئ المصباح في الليل المظلم يؤنس الروعة ويستأنس إليه وليبعثن الركن والمقام وهما في العظم مثل أبى قبيس يشهدان لمن وافاهما بالوفاء فرفع الله تعالى النور عنهما وغير حسنهما فوضعا حيث هما" (5)

(1) رواه الترمذى.

(2) أخبار مكة ـ الفاكهى 1/ص 444

(3) أخبار مكة ـ الفاكهى ص 444 / 1

(4) أخبار مكة ـ الأزرقى ص 325/1

(5) أخبار مكة ـ الأزرقى ص 326 / 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت