فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 253

ويقول الدكتور عبد الباسط محمد زمان كنا نخصص لكل خط تليفون سلكًا"خاصًا به و هذا يعنى أن عدة مئات من الخطوط كانت تحتاج إلى كابلات ضخمة تضمها وتسير فيها ولكن بعد اكتشاف"أشباه الموصلات"أصبحنا نصنع من الفيبر جلاس"فى حجم خرطوم متوسط أكثر من مليون خط تليفون من هنا فإن الحجر الأسود يسجل اسم من قبله أو أشار إليه لأنه من أشباه الموصلات بل إن الإمام الشافعى رضى الله عنه يقول"الحجر الأسود يسجل اسم من زاره واسم أمه وتساءل ماذا يفعل الحجر الأسود مع من تكرر حجهم أو اعتمارهم؟ أجاب هو أيضًا يكتب اسم زائره في المرة الأولى ثم يضع علامات معينة بعدد مرات حجه أو اعتماره ويستطرد الدكتور عبد الباسط فيقول لم يكن هناك كمبيوتر في عصر الإمام الشافعى لكنه توصل ببصيرته إلى حقيقة عمل"أشباه الموصلات"التى ينتمى إلى مادتها حجرنا الأسود إنه حجر واحد من أحجار الجنة يسجل اسم كل من زار بيت الله الحرام في سجل التشريفات الإلهية من لدن آدم وحتى يرث الله الأرض ومن عليها (1) حيث يأتي شاهدا على من قبله أو استلمه أو أشار إليه - ويسأل الدكتور عبد الباسط السيد - في موسم الحج على سبيل المثال -يشير إلى الحجر الأسود أو يقبله أكثر من مليوني حاج في الثانية فهل يسجل أسماءهم جمعيا في وقت واحد؟ نعم فإذا كنا نحن البشر قد استطعنا أن نضع أكثر من مليون خط تليفون في حجم خرطوم صغير"من الفيبر جلاس"فماذا عن صنع الله الذي أتقن كل شئ؟ وسئل الأستاذ الدكتور عبد الباسط السيد عن تعرض الحجر الأسود للكسر وحدوث عدة محاولات لإحراقه فهل أثر ذلك على طبيعته كمادة أشباه الموصلات فقال سيادته كتبت بعض الكتب الأجنبية التي قرأتها أن بعض الجهات في الغرب حصلت على جزء في حجم الحمصة من الحجر الأسود ولا أدرى كيف حصلوا عليها ؟ فوجدوها من أحسن وأفضل أنواع أشباه الموصلات الموجودة في الكون هذا كلامهم (2) "

(1) مجلة نصف الدنيا - القاهرة.

(2) مجلة نصف الدنيا - القاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت