فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 253

كنا نشارك في مؤتمر عن المواد التعويضية أو البديلة للإنسان في الكابيتول بأمريكا فخرج أحد العلماء الأمريكيين وقال إنهم حصلوا على جزء من الحجر الذي يقبله المسلمون واختبروه كأشباه موصلات وقدم لنا عالم أخر من وكالة ناسا شرحًا تفصيليا حول القطعة التي حصلوا عليها وقال: إنها أشباه موصلات مثل الفيبر جلاس الذي نصنع منه خطوطًا للتليفون مع الفارق فإذا كان خرطومًا في حجم خرطوم المطافئ ينقل مليون خط تليفون فإن هذه القطعة التي في حجم الحمصة من الحجر الأسود تزيد في طاقتها وكفاءتها أكثر من عشر مرات عن طاقة خرطوم"الفيبرجلاس"من حيث قدرتها على النقل والتوصيل فأشباه الموصلات تتعاون طاقتها في الكون."السليكون"-مثلا- من أشباه الموصلات لكن طاقته وقدرته على التوصيل لا ترقي الى قدرة"الفيبرجلاس"وقد سألت هذا العالم من وكالة ناسا: هل هذا يدين الإسلام ؟ فأجاب: لا ولكنني أقدم حقيقة مجردة للعلم ومع هذا نجد من يرفض هذه الحقيقة ويعتبر الحجر الاسود مجرد حجر أصم أو بقايا الوثنية في الإسلام. هل هناك أحجار أخرى من نفس المادة وشبيهة بالحجر الأسود ؟ لا يمكن فالحجر الأسود حجر من أحجار الجنة كما قال الإمام على: ولاشبيه له على وجه الأرض حتى بين مادة"أشباه الموصلات"وإن كان من مجموعتها فقطعة صغيرة في حجم الحمصة من الحجر الأسود أكبر أكثر من 10 مرات من قدرة مادة"الفيبرجلاس"في حجم خرطوم مطافئ.. فما بالنا بقدرة الحجر كله على التسجيل والتوصيل !! إنها قدرة الله أحسن الخالقين فنحن البشر نتحدث عن الحضارة ووسائل المواصلات التي حولت العالم كله إلى بلدة صغيرة وفي الحقيقة أن هذه الحضارة كلها قامت على اكتشاف مادة أشباه الموصلات وهي عبارة عن بلورات أي حجارة وهكذا يعلمنا الله أن نتواضع أمام علمه الواسع الفياض الذي وضع في بيته المحرم حجرًا واحدًا من أحجار الجنة لدية طاقة تسجيل تفوق طاقة كل أشباه الموصلات على الأرض ولديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت