فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 253

وعن جريج قال: كان المسجد الحرام ليس عليه جدارن محاطة إنما كانت الدور محدقة به من كل جانب غير أن بين الدور أبوابًا يدخل منها الناس من كل نواحيه فضاق على الناس فاشترى عمر بن الخطاب رضى الله عنه دورًا فهدمها ثم أحاط عليه جدارًا قصيرًا ثم كثر الناس في زمن عثمان رضى الله عنه فاشترى دورًا أخرى ووسع بها المسجد.

1)ففى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وسع ما حول الكعبة وأحاطه رضى الله عنه بسور قصير ووضع المصابيح فكان أول من سورَّ المسجد وأول من وضع المصابيح.

2)وفى عهد عثمان بن عفان رضى الله عنه وسع المسجد أكثر.

3)وفى عهد ابن الزبير: زاد في مساحة المسجد واشترى دورًا من الناس وأدخلها في المسجد من النواحى الشرقية والجنوبية والشمالية حتى وصل المسجد إلى وادى إبراهيم مما يلى الصفا وناحية بنى مخزوم وسقف المسجد وجعل فيه أعمدة من الرخام وبلغت التوسعة ربع مساحته آنذاك

4)وفى عهد عبد الملك بن مروان: جعل في رؤوس الأعمدة خمسين مثقالًا من ذهب في رأس كل عمود وأضاء الشارع ما بين الصفا والمروة وعمل ثلاثة سدود لتخفيف السيول على مكة والمسجد الحرام (1)

5)وفى عهد الوليد بن عبد الملك سنة 89ه - أمر بإعادة بناء المسجد ونقل إليه أعمدة من رخام وسقفه بخشب الساج المزخرف وجعل على رؤوس الأعمدة زينة من ذهب - وأحاط المسجد بالرخام من داخله وكذلك زين النوافذ بالفسيفساء وجعل للمسجد شرافات.

(1) التوسعة العمرانية للحرمين الشريفين وتنظيم الخدمات الإدارية والأمنية، رسالة ماجستير خالد سليمان العبد، المعهد العالى للعلوم الأمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت