فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 139

وكثرة الماء في الوضوء والغُسل تستنزف حيويَّة الجلد (4) ، وكلَّما زادت درجة حرارة الماء زادت سرعة هذا الاستنزاف، لذلك فإنَّ الماء البارد هو الأفضل، وهو منبِّه للنقاط الانعكاسيَّة (5) وبالتالي فهو منشِّطٌ ومقوٍّ للجسم (6) ، وكلَّما زاد الفرق بين حرارة الجلد والماء زادت قوَّة التنبيه والتنشيط والتقوية، وهذا يحدث في اللحظات الأولى، ثمَّ تتعادل حرارة الجلد مع الماء. وضَعْف تحمُّل الماء البارد ناتجٌ عن ضعفٍ عامٍّ في القوَّة العصبيَّة أو ضعفٍ خاصٍّ في القوَّة ـــــــــــــــ

(1) صحيح الجامع، الْمُدُّ هو ملأ اليد الكبيرة، والصاع: 4 أمداد.

(2) راجع (النبيذ) و (التحنيك) . (3) زيت الزيتون، أضِفْ إليه بعض الموادّ العطريَّة كدهن العود أو الورد حسب الرغبة ثمَّ ادَّهِن به.

(4) بحسب الفرق بين حيويَّة الماء والجلد.

(5) راجع (الجسم الحيوي) . (6) انظر (الحمَّى) .

العصبيَّة الحسِّيَّة الخاصَّة بالجلد أو ببعض أجزاء الجلد، راجع (الحالة العصبيَّة) .

وسأَلَتْ أسماء رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن غُسل الحيض فقال: (تأخذ إحداكنَّ ماءها وسدرها فتطهر أحسن الطهور ثمَّ تصبُّ على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا حتَّى يبلغ شؤون رأسها ثمَّ تصبُّ عليها الماء ثمَّ تأخذ فرصة ممسَّكة(1) فتطهر بها (2) (( صحيح مسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت