فهرس الكتاب
(2) مكان قضاء الحاجة كدورة المياه وأمثالها.
(3) صحيح البخاري. (4) متَّفق عليه.
(5) رواه أحمد في المسند وابن خزيمة في صحيحه والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وضعَّفه الألباني.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك (صحيح مسلم) وكان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك (متَّفق عليه) وهو التنظيف والدلك بالعَرض، وقال أبو موسَى: {أتيتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فوجدته يستنُّ بسواكٍ بيده يقول أع أع والسواك في فيه كأنَّه يتهوَّع} (3) وهو ما يحدث عندما يوضع السواك أو الإصبع على أعلى اللسان وكأنَّه يستقيء، ففي روايةٍ أُخرَى قال: {دخلتُ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يستنُّ وطرف السواك على لسانه وهو يقول عا عا} (4) وقال عامر بن ربيعة: {رأيتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يستاك وهو صائم ما لا أحصي أو أعدّ} (3) ولا فرق في ذلك بين أوَّل النهار وآخره، بل إنَّ الصائم أحوج إلى السواك آخر النهار لتغيير طعم ورائحة الفم وتنشيط الجسم.
والإكثار من السواك (5) يقوِّي أنسجة الفم بناءً على قانون القوّة (6) فتصبح أكثر مناعة ضدّ الإنتان البؤري، وينتقل ذلك إلى الأبناء عبر الوراثة الحيويَّة، هذا بالإضافة إلى أنّه يُقوِّي الجسم كلَّه بالتأثير الانعكاسي (6) ، ويورَّث ذلك إلى الأبناء أيضًا عبر الوراثة الحيويَّة (6) ، والفرشاة أبلغ لسهولة بلوغها جميع أجزاء الفم ولها حكم السواك ـــــــــــــــ
(3) صحيح البخاري. (4) صحيح ابن حبَّان وابن خزيمة.
(5) يجب عدم المبالغة في السواك في البداية بل يجب الرفق والتدرُّج.
(6) راجع (الجسم الحيوي) .