فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 139

وأفضل النوم أربع ساعاتٍ أو أقلّ قليلًا (1) مقسَّمة إلى ثلاث ساعات نومٍ ثمَّ ساعَتَي يقظة ثمَّ ساعة نوم ، وهذا ما دلَّت عليه النصوص الشرعيَّة في صلاة داوُد وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لأمرتهم أن يؤخِّروا العِشاء إلى ثلث الليل أو نصفه (( 2) وباعتبار أنَّ الليل يكون من غروب الشمس إلى طلوع الفجر فإنَّ الليل يكون عند دخول الشتاء في المدينة النبويَّة وما كان على سَمْتِها (3) أو قريبًا منه: 12 ساعة ، فيكون نصف الليل 6 ساعاتٍ تُقسَّم كما ذكرنا ، وعند دخول الصيف يكون الليل 9 ساعاتٍ ثلثها 3 ساعاتٍ فيبقَى منه 6 ساعاتٍ أيضًا تُقسم كما ذكرنا . وهكذا يكون وقت النوم دائمًا قبل الفجر بـ 6 ساعات (4) ويُحسَب للسحور قدْره ، وهذا النوم أفضل من نوم الـ 6 ساعاتٍ كاملة ، وأفضل من نوم الـ 4 ساعاتٍ متَّصلة .

ـــــــــــــــ

(1) هذا للصحيح الملتزم بالعادات الغذائيَّة الصحيحة . (2) صحيح الجامع.

(3) أعني دائرة العرض المارَّة بها وهي: 24.5ْ شمالًا .

(4) النوم قبل صلاة العِشاء مكروه ، والاستيقاظ لصلاة الفجر واجب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت