فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 139

وأفضل ما يفعله المؤمن في ساعات الاستيقاظ بين النوم أن يصلِّي لله ربِّ العالمين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( عليكم بقيام الليل فإنَّه دَأب الصالحين قبلكم ، وقُربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ، وتكفيرٌ للسّيّئات ، ومطردةٌ للداء عن الجسد (( 1) وهذا كلُّ ما يتمنَّاه طالب العافية المؤمن ، وهذا لمن أدَّى الصلاة كما يجب ؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي (( 2) ، وقد نَقَلَ لنا صحابته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم صفة صلاته ، فاسأل عنها يا طالب العافية وتعلَّمها وتدرَّب عليها باستمرارٍ حتَّى تتقنها ، فهي عمود الإسلام ، والإسلام هو عمود العافية في الدنيا والآخرة ، وممَّا جاءنا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الصلاة قوله: ( يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود (( 1) وإقامة الصلب أو الظهر هي استقامته ، وقوله: ( أعطِ كلَّ سورةٍ حظَّها من الركوع والسجود (( 1) وذلك بأن يكون الركوع قريبًا من القيام ، والسجدتان قريبًا من القيام كما كان فعله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال: ( أسوأ الناس سرقةً الذي يسرق من صلاته لا يتمّ ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها (( 1) فحافِظ على صلاتك كما تحافظ على نفسك وحياتك أو أشدّ محافظة .

ـــــــــــــــ

(1) صحيح الجامع . (2) صحيح البخاري .

العدوَى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت