فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 139

اللَّدُود: هو الدواء الذي يُصَبُّ في أحد جانبي فم المريض ، في الجانب الذي فيه المرض من الجسم ، وهو من الأدلَّة القويَّة على صحَّة نظريَّة الإنتان البؤريّ ، فعندما يُلَدُّ الدواء في اللَّدِّ وهو جانب الفم ؛ يمرُّ على اللثّة واللوزة اللتان يكون التهابهما هو سبب المرض فيزيل الالتهاب ، ويواصل مفعوله داخل الجسم على المرض نفسه ،

فيزول عندما يزيد الدواء عن حدّ احتمال الداء بإذن الله تعالى .

العذرة: قيل هي قرحة تصيب الصبيان في الحلق ، والغمز هو الضغط بالإصبع عليها لإخراج الدم المحتقن فيها فيؤدِّي ذلك لآلام شديدة فنهَى عنه .

السعوط: هو أن يستلقي على ظهره ويجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه إلى الخلف فيقطر في أنفه ماءً أو زيتًا فيه دواءٌ واحدٌ أو أكثر ليتمكَّن من الوصول إلى الجيوب الأنفيَّة وأعلى الحلق فيزيل منها أسباب المرض ، ومِن ذلك تقطير ماء العود للزكام والتهاب الجيوب الأنفيَّة والحلق .

العود: هو القسط ، قال أبو بكر العربي: ( القسط نوعان هنديّ وهو أسود وبحريّ وهو أبيض والهنديّ أشدُّ حرارة ) وقال المسبحيّ: ( العود حارٌّ يابسٌ قابضٌ يحبس البطن ويقوِّي الأعضاء الباطنة ويطرد الريح ويفتح السدد ويُذهب فضل الرطوبة ) .

العين:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( اكتحلوا بالإثمد فإنَّه يجلوا البصر وينبت الشَعر (( صحيح الجامع) وقال ابن عبَّاس (: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ( إنَّ خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشيّ(1) وخير ما اكتحلتم به الإثمد فإنَّه يجلوا البصر وينبت الشَعر ( ـــــــــــــــ

(1) هو ما يُسهل البطن كالسنا ، راجع (القناة الهضميَّة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت