فهرس الكتاب
(2) صحَّحه الترمذي في سننه والألباني في صحيح الجامع.
خاتمة
وفي ختام هذا الكتاب أُذكِّر بأنَّ هناك توجيهات وتشريعات إِلَهِيَّة أُخرَى في طريق العافية، مثل: تحريم لحم الخنزير وكلّ ذي نابٍ ومخلبٍ والميتة والدم المسفوح، والمنخنقة والموقوذة والمتردِّية والنطيحة (1) وما أكل السبع (2) ، والجلاَّلة والخمر وكلّ مسكرٍ ومفتِّر، والبول في الماء الراكد ثمَّ الاغتسال فيه، وغيرها لا مجال لبسطها هنا، والحمد لله على نعمة الإسلام.
ـــــــــــــــ
(1) ومثلها ما يُقتل بالصعق الكهربي وغاز ثاني أكسيد الكربون وغيره.
(2) ويُستثنَى من هذه الخمسة ما أدرك ذكاته.
ـــــــــــ
(تَبْصِرَةً وَذِكْرَى (
(فمَن اهتدَى فإنَّما يهتدي لنفسه ومن ضلَّ فإنَّما يضِلُّ عليها
وما أنا عليكم بِوَكِيل (
(ذلك هدَى الله يهدي به من يشاء ومن يُضْلِل الله فما له من هاد (
(ذلك الدِّين القَيِّم ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون (
(وإنْ تُطِع أكثر مَن في الأرض يُضِلُّوك عن سبيل الله
إنْ يتَّبعون إلاَّ الظَنَّ وإنْ هُم إلاَّ يخرصون (
(ذلك مَبْلَغهم من العِلْم (( ويحسبون أنَّهم مهتدون (
(بل أكثرهم لا يعلمون الحقَّ فَهُم مُعرِضون (
(قد ضلُّوا وما كانوا مهتدين (
(ومَن أضلُّ ممَّن اتبع هواه بغير هدًى من الله (
(ذلك هو الضلال البعيد (
(الحمد لله سَيُرِيكُم آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَها (
(إنَّ في ذلك لَذِكْرَى لأولي الألباب (
(يا أيُّها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرّكم مَن ضَلَّ إذا اهتديتم (
(ذلك هدَى الله يهدي به من يشاء من عباده (
(والذين اهتدوا زادهم هدًى وآتاهم تقواهم (
(إنَّ في ذلك لَرَحْمَةً وذكرَى لِقَوْمٍ يؤمنون (
(أولَئك على هدًى من ربِّهم وأولَئك هم المفلحون (
(هذا بصائر للناس وهدًى ورحمةٌ لقومٍ يوقنون (
كَتَبَها
بمشِيئَة الله (وفَضْلِه وكَرَمِه وعَوْنِه وتأييدِه وتَوْفِيقِه
محمَّد بن أحمد التركي