فهرس الكتاب
(1) وهذه السموم المثارة هي سبب رائحة الفم أثناء الصوم، لذلك كانت أطيب عند الله من ريح المسك إذا كان الصوم عبادة، لأنَّها من آثار العبادة، ولأنَّها تدلّ على عمليات التنقية الداخليَّة التي تؤدِّي فيما بعد إلى النشاط والقوَّة والصفاء الذهني في عبادة الله تعالى، وتؤدِّي إلى الاستقرار والهدوء والتوازن النفسي وغيره من فوائد الصيام.
وكلُّ هذه المتاعب تزول بالصبر والمثابرة، فاصبر وصابر واستعن بالله تعالى وتوكَّل عليه ولا تقلق.
خلاصة الفائدة العمليَّة:
احذر التدخين بكلِّ صُوَرِه والأغذية المصنَّعة والقهوة والشاي، أمَّا اللحوم فالأفضل هو تناولها مرَّة واحدة كلّ شهرين، ولا تتجاوز مرَّتين في كلِّ شهرٍ ودون إسرافٍ فيها.
احذر الإسراف بكلِّ صُوَرِه ودرجاته (إنَّه لا يُحِبُّ المسرفين (.
اجعل طعامك الرئيس في الفترة الصباحيَّة هو الفاكهة أو الخضار الطازجة، وأكثِر من الصوم فإنَّ له شأنًا عظيما.
ـــــــــــــــ
(2) بعض هذه الأعراض قد ينتج عن ارتفاع الفوسفور أمام الكالسيوم في الدم عند المرضَى بخلل كيمياء الدم أو الذين اعتادوا تناول القهوة والكربوهيدرات المنقَّاة.
الحدود الغذائيَّة
حدود الإسراف:
الإسراف حرامٌ يجب اجتنابه والاستغفار والتوبة من فِعْلِه لقول الله تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تُسرِفوا إنَّه لا يُحِبُّ المسرفين (( 31 الأعراف) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار (( صحيح الجامع) فكلّ ما زاد عن حاجة الجسم فهو لا ينفعه، بل يضرّه ضررًا مؤكَّدًا بحسب نوعه وكَمِّه والتركيب الوراثي والعقلي للإنسان.