فهرس الكتاب
(1) صحيح الجامع .
الحالة العصبيَّة:
هي حالة التدفُّق العصبيّ مِن الدماغ وإليه ، حيث تتأثَّر بذلك الأعضاء المرتبطة بالدماغ حسِّيًّا أو حركيًّا . فخلل التدفُّق العصبيّ يؤدِّي إلى خلل أو إعاقة الوظائف الحسِّيَّة أو الحركيَّة ومنها على سبيل المثال: الاضطرابات الهضميَّة وعيوب البصر والشلل والتوتُّر العصبيّ وضعف الحواسّ وضعف الدوران الدمويّ في شرايين إحدَى مناطق الجسم ونتيجة ذلك تتوقَّف على نوع الخلايا المتأثِّرة بذلك فقد تكون خلايا الوجه أو الغدد أو الدماغ . . . . .
وقد تحدَّثنا عن كلّ أو معظم الأسباب المؤثِّرة على الحالة الصحِّيَّة العامَّة وتتبعها حالة التدفُّق العصبيّ . وهناك سببٌ مرتبطٌ بالحالة الصحِّيَّة العامَّة وحالة التدفُّق العصبيّ المرتبط بعضلاته وهو الخلل في العمود الفقري حيث يؤدِّي إلى خلل التدفُّق العصبيّ عبر الحبل الشوكيّ المارّ فيه إلى أجزاء الجسم ، وهذا يعني خلل وظيفة الجزء المتأثِّر بذلك .
وقد يكون الخلل في العمود الفقريّ ناتجًا من تأثيرٍ خارجيٍّ مباشر مثل السقوط أو التعرُّض لضربةٍ قويَّةٍ أدَّت إلى انحراف إحدَى الفقرات عن مكانها ، وإصلاحه يكون أيضًا بتدخُّلٍ خارجيٍّ مباشر بضربةٍ عكسيَّةٍ مدروسة ، وهذا يتبع ما يُسمَّى الكايروبراكتك أحد المعالجات المعروفة في الطبِّ الكلِّيّ ، والله ( هو الطبيب الشافي .
العمل المُجهِد:
هو العمل الذي يؤدِّيه صاحبه تحتَ أيّ ضغطٍ نفسيٍّ سلبيّ كالْحُزن أو الضَجَر أو عدم الرضَى أو تحتَ المراقبة ، فهذا الضغط يؤدِّي إلى زيادة معدَّل استهلاك الطاقة العصبيَّة بحسب قوَّته بسبب التوتُّر المتولِّد عنه ، وفي نفس الوقت يقلِّل كفاءة تدفُّق الطاقة العصبيَّة وهذا يعني صعوبة العمل وسرعة التعب وانخفاض الدقَّة والكفاءة .