فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 139

1 -أسبابٌ واجبةٌ يأثم تاركها كالصلوات الخمس وصوم رمضان والطهارة للصلاة وعدم الإسراف، والامتناع عن كلِّ ما كان ضرره أكثر من نفعه سواء ما ثبت ضرره بشكلٍ عامٍّ لكلِّ الناس أو ما ثبت ضرره لحالتك بشكلٍ خاصّ، ومِن التقوَى ترك كلّ ما فيه شبهة ضررٍ أو حرام، وكلّ مالم تتأكَّد من حِلِّه أو نفعه. والتداوي لا يجب، بل يُثاب من تَرَكَه توكُّلًا على الله (مع حرصه على أسباب التقوَى، والله هو الشافي لا شفاء إلاَّ شفاؤه.

2 -أسبابٌ نافعةٌ مستحبَّةٌ يُثاب فاعلها كنوافل الصلاة والصيام والصدقة وذِكر الله تعالى والسواك والوضوء لكلِّ صلاةٍ وكثرة الاستغفار والدعاء، والاستشفاء بالقرآن بصِدقٍ وإخلاصٍ ثِقَةً بالله تعالى ورجاءً لفضله؛ سواء كان للجنون أو العين أو السحر أو لدغ الهوامّ أو الخراجات أو السرطان أو غيرها من الأسقام جُلّها وحقيرها سواء، فما قدَّرَ الله تعالى زواله فهو زائلٌ حتمًا، ومالم يقدِّر زواله فلن ينفع فيه شيء، وهذه الأسباب نافعةٌ حتمًا لمن وفَّقه الله تعالى للأخذ بها ورَزَقَه الإخلاص واليقين. ولو لم يكن في هذه الأسباب إلاّ الأجر العظيم لصاحبها لكان ذلك يكفي دافعًا لها (إنَّ الحسنات يُذهِبْنَ السيِّئات ذلك ذكرَى للذاكرين (( 114 هود) وهل نريد العافية إلاَّ لنتقوَّى بها على عبادة الله تعالى وذِكْره وشُكره طلبًا لرضاه وثوابه وجَنَّته؟. . ولو لم يكن في البلاء من الفائدة إلاَّ أن يكون دافعًا لفعل هذه الأسباب والقرب من الله تعالى بها وقوَّة التعلُّق به لَكان ذلك كافيًا للرضَى به وعدم الحرص على زواله.

3 -أسبابٌ يُثاب من فعلها اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وثقةً بالله (كالحجامة والكحل والحبَّة السوداء والسنا والعسل وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت