فهرس الكتاب
وقد أثبتت الأبحاث والدراسات فوائدها العظيمة ومن جوانب متعدِّدة وبطرقٍ مختلفة، ومِن ذلك فاعليَّتها العالية في تقوية جهاز المناعة بكلِّ أركانه، وكفاءتها العالية في القضاء على الميكروبات الضارَّة والطفيليَّات ومنها الديدان، وتقويتها للخلايا ضدّ الغزو الميكروبِيّ والسمِّيّ.
وثبت أيضًا أنَّها تزيد أنسجة الثدي وإدرار اللبن وقوَّته المناعيَّة والتغذويَّة (1) ، وأفضل طريقةٍ لتناول الحبَّة السوداء هو تناول ملعقة من مسحوقها أو زيتها أو هما معًا وهو الأفضل، مرَّتين يوميًّا إحداهما صباحًا على الريق بعد ملعقة العسل.
الشعير:
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (التلبينة مجمَّةٌ(2) لفؤاد المريض تُذهب ببعض الحزن (( متَّفق عليه) ، والتلبينة: حساءٌ يُصنع من الشعير المدقوق وربَّما جُعِل فيه عسل، وقالت عائشة رضي الله عنها: {كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أخَذ من أهله الوعك أمَر بالحساء فصُنِع ثمَّ أمَرهم فحسوا منه، وكان يقول: (إنَّه لَيرتق فؤاد الحزين(3) ويسرو (4) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخ عن وجهها (} (5) .
ـــــــــــــــ
(1) وللتفاصيل انظر الكتب والأبحاث الخاصَّة بها.
(2) مريحة ومنشِّطة ومزيلة للهمّ. (3) يشدُّه ويقوِّيه.
(4) يكشف ويزيل. (5) صحَّحه الترمذي.
قال ابن القيّم: (الحساء من الشعير وهو ماء الشعير وفيه قوَّةٌ يجلو بها ويلطِّف ويحلِّل) (زاد المعاد) .
وقد ذُكِر من فوائد هذا الحساء أنَّه مقوٍّ عامّ للجسم ومقوٍّ خاصّ للأعصاب والقلب والمعدة والأمعاء ومجدِّد للنشاط ومنشِّط للكبد (1) ومليِّن وهاضم (2) ومدرٌّ للبول (3) وخافض لضغط الدم المرتفع، ويوصف للأمراض الصدريَّة وبطء النموّ عند الأطفال (4) ، ويفيد في علاج الديسنتاريا والإسهال والتهاب الأمعاء وأمراض الكلَى والمثانة والسعال والحمَّى. وشربه ساخنًا على الريق أنفع.
اللبن: