فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 139

(4) قال النووي: المراد بالحلوَى في هذا الحديث كلُّ شيءٍ حلو، وذَكَر العسل بعدها للتنبيه على شرفه ومَزِيَّتِه وهو من الخاصِّ بعد العامّ. قال ابن حجَر: أمَّا الحلوَى المصنوعة فما كان يعرفها.

السحور:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسحَّروا فإنَّ في السحور بركة (( 1) وقال: (إنَّ الله وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين (( 2) وقال: (تسحَّروا ولو بالماء (( 2) وقال: (نِعْمَ السحور التمر (( 2) وقال: (إذا سمع أحدكم النداء - يعني للفجر - والإناء على يده

-يعني السحور - فلا يضعه حتَّى يقضي حاجته منه (( 3) .

الفطور (4) :

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قال الله عزَّ وجلّ: (إنَّ أحبَّ عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا (((5) وقال: (لا يزال الناس بخيرٍ ما عجَّلوا الفطر (( متَّفق عليه) وقال: (إذا كان أحدكم صائمًا فلْيفطر على التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإنَّ الماء طهور(6) (( صحيح الجامع) .

ـــــــــــــــ

(1) متَّفقٌ عليه، والبركة في السحور؛ لأنَّه يقوِّي على الصوم، ولأنَّه في الوقت المبارك وقت السحَر وقت نزول الرحمن عزَّ وجلّ، فالبركة لذات الوقت لا لنيَّة الصوم خاصَّة. (2) صحيح الجامع.

(3) صحيح الجامع والمستدرك للحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

(4) هو الطعام الذي يفطر عليه الصائم، أمَّا إفطار الصباح فالصحيح أنَّ اسمه غداء، انظر (النبيذ) . (5) صحيح ابن خزيمة وابن حبَّان.

(6) وقوله طهور يعني أنَّه منظِّف ومطهِّر للقناة الهضميَّة والدم والكلَى وغيرها.

ومَن أكَل مع التمر طعامًا آخر لم يكن متَّبِعًا لسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم في الإفطار على التمر أو الرُطب أو الماء ولا شيء آخر قبل الصلاة، ثمَّ إنَّك عندما تأكل مع التمر أو الرُّطب أو الماء طعامًا آخر فما الفرق بأيِّهما بدأت؟! فهما سيمتزجان في المعدة وتزول بذلك الفوائد العظيمة المترتِّبة على سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم. . . فانتبه!!.

التحنيك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت