-توجيه الخطباء والوعاظ والأئمة.
الهدايا بين الجميع وتقديمها للأطفال خاصة (تهادوا تحابوا) [1] ووضع هدايا مجهزة بكل مفيد وتقديمهاللزائرين.
هدايا الناس بعضهم لبعض *** تولّد في قلوبهم الوصالا
وتَزرع في الضمير هوى وودّا *** وتُلبسهم إذا حضروا جمالا
-الجود و السخاء بدون إسراف ولاتبذير.
-يحسن السعي إلى إقامة وليمة متواضعة في كل حي في يوم من أيام العيد يتعاون الجميع في إقامتها ويدعى إليها أهل الحي والجاليات المسلمة العربية وغير العربية وتقديم النافع والمفيد من كتاب وشريط ومجلة هادفة ويلحظ أن هذه الفكرة بدأت في ازدياد فلنتفاعل جميعًا في حضورها ونجاحها ومساعدة القائمين عليها وخاصة أصحاب الكلمة والتقدير في الأحياء.
-إقامة أمسيات أدبية ولقاءات على مستوى الأحياء والأسر وغيرها.
-إقامة لقاء للأطفال تتخلله برامج هادفة وألعاب ترفيهية على مستوى الأسرة والعائلة والحي بل على مستوى المدينة حيث إن بعض الآباء يتعب في البحث عن أماكن الترفيه المفيدة والنافعة أو أقل الأحوال خالية من المحرمات.
-إقامة لقاءات نسائية هادفة تتخللها برامج مفيدة ونافعة على مستوى الأسرة والعائلة وهذه اللقاءات يقوم عليها بعض الأفراد من العائلة أو الحي بحيث يحدد الزمان والمكان ويشترك الجميع في تحصيل المبلغ المالي لإقامتها ويكون الإعداد لها وإبلاغ الناس مسبقًا.
-إقامة المخيمات الدعوية المفيدة ذات البرامج المشوقة والمنوعة.
-زيارة المرضى في المستشفيات والأيتام في دور الملاحظة والتربية ورعاية الأيتام وتقديم الهدايا لهم وإدخال السرور عليهم وحبّذا أن يكون ذلك من ضمن برامج المكتبات وحلق تحفيظ القرآن واختيار الطلاب الكبار خاصة في زيارة الدور تلافيًا لأخطاء الزيارة وحتى يحسن التعامل معهم.
-ذهاب البعض لأداء العمرة لمن لم يتسن له الذهاب في رمضان وذلك بعد مشاركة الأهل في اليوم الأول أو الثاني من أيام العيد ومما لا ينبغي - استحسانًا لاشرعًا- الذهاب في اليوم الأول وعدم مشاركتهم.
-زيارة العلماء والدعاة والقضاة وطلبة العلم ومعايدتهم والاستفادة منهم مع مراعاة أوقات زيارتهم حفظًا لأوقاتهم ومراعاة لأعمالهم.
(1) رواه البيهقي والطبراني وأبو يعلى.