ويقر كتاب زاد المستقنع وهو كتاب صغير ومفيد في معرفة المذهب الحنبلي.
هذا ما كتبته أولا ثم جاء ببالي شيء آخر، وهو أن قراءة كتاب واحد لا تكفي لاستيعاب مذهب ما، ولهذا أقول: ما المانع أن يقرر كتابان في كل مذهبن بحيث يبدأ الطالب بالكتاب الأول ليتصور المسائل وأقسامها، ثم يثني بكتاب أوسع يرسخ المعلومة السابقة مع بيان الدليل والقيود والضوابط، وهذا هو ما جرى عليه علماؤنا الأقدمون إذ وضعوا سلسلة من الكتب بحيث يتخرج الطالب وقد استوعب العلم استيعابا صحيحا كاملا.
وعليه سيكون المقرر كالتالي:
المذهب الحنفي: مراقي الفلاح ثم مختصر القدوري
المذهب المالكي: الرسالة ثم مختصر الدردير
المذهب الشافعي: متن أبي شجاع ثم التحرير.
المذهب الحنبلي: عمدة الفقه ثم الزاد.
وتشرح هذه الكتب شروحا متوسطة ليست بالطويلة المملة ولا الوجيزة المخلة مع مراعاة الفترة الزمنية المحددة لها .
المادة الثانية: القواعد الفقهية:
سيكون منهج القواعد وفق منهج المذاهب، فلا يصلح الخلط بين قواعد المذهب، وإذا بنا نرى من يخرج على المذهب بالقواعد المالكية، وهذا ما يحصل لخريجي الجامعات إذ تلتبس عليهم القواعد ويظنون أنها جميعا متفق عليها، وليس الأمر كذلك، وأقترح التالي:
المذهب الحنفي: مختصر الأشباه والنظائر لابن نجيم، أو القواعد الفقهية للزرقا والذي شرح في كتابه هذا قواعد مجلة الأحكام.
المذهب المالكي: قواعد المقري، أو الونشريسي.
المذهب الشافعي: شرح الجرهزي على منظومة القواعد للأهدل، أو كتابي: الوجيز في القواعد الفقهية، نثرت فيه هذه المنظومة وزدت عليها زيادات توضيحية بسيطة من تعريفات وتقييدات وغيرها.
المذهب الحنبلي: القواعد الفقهية لابن اللحام، أو مختصر لقواعد ابن رجب.
ويمكن أن يعد كتاب بهذا الشأن يجمع جميع القواعد الفقهية الرئيسية ونبه عند شرحها على الوفاق أو الخلاف فيها.
المادة الثالثة: أصول الفقه: