خامسا: مصطلح الحديث:
ويتكون المنهج من قسمين: دراسي وتطبيقي، أما الدراسي كالتالي:
البيقونية.
الباعث الحثيث.
شرح ألفية العراقي.
والتطبيقي: يكون من خلال طلب تخريج بعض الأحاديث بعد دراسة كتاب في التخريج ودراسة الأسانيد.
سادسا: الفقه:
وهذا بحر واسع مترامي الأطراف، وهدفنا أن نخرج الفقيه المتمكن القادر على الاستنباط المحترم لأهل العلم وفقهاء الإسلام البعيد عن التعصب بالحق وبالباطل.
وهذا لا يتحقق إلا من خلال عدة مواد:
المادة الأولى: الفقه المذهبي:
استقر من المذاهب الفقهية أربعة مذاهب متبوعة تعم العالم الإسلامي، ولا يمكن أن نفرض مذهبا ما دون غيره، إذ نحن بذلك، نضاد سنة الخلاف الفقهي التي تقبلها علماء الإسلام، كما نهمش هذه الموسوعة الفقهية في سبيل جانب منها على آخر، وقديما قيل:
وكل من رسول الله ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم
ولهذا كان ولا بد من وضع منهج فقهي مذهبي يتوزع على المذاهب الأربعة، يختار المشاهد ما يشاء منها، والتي ستكون كالتالي:
المذهب الحنفي: ويقرر فيه كتاب: الاختيار شرح تعليل المختار للموصلي، أو مختصر القدوري.، وهذان الكتابان متوسطان، وما قبلهما كتب بحثت مسائل العبادات فقط كـ مراقي الفلاح، ونور الإيضاح.
المذهب المالكي: ويقرر فيه متن الرسالة، أو مختصر خليل للدردير، وهذا ما أفضله، لأن الرسالة كتيب صغير لا يكفي لإعطاء معرفة جيدة عن المذهب المالكي وكذلك منظمة ابن عاشر والتي تقتصر على العبادات وأشياء أخرى، وبما أن مختصر خليل كتاب كبير الحجم والمضمون إذ يشتمل على حوالي تسعين ألف مسألة، ويحتاج إلا بيان وشرح مسهبين اخترت كتابا متوسطا وهو المختصر المذكور.
المذهب الشافعي: ويقرر فيه كتاب: تحرير تنقيح اللباب لزكريا الأنصاري وهو كتاب متوسط أيضا وله ترتيب بديع لا تجد نظيرا له في غيره من الكتب سواء في المذهب الشافعي أم خارجه.
المذهب الحنبلي: