أن يوزع المصحف على الثلاثة المراتب للمبتدئ والمتوسط والمنتهي، لكل مستوى عشرة أجزاء، يحضر المدرس دروسه في المرحلتين الأولى والثانية معتمدا على كتاب واحد ولا مانع من بعض الزيادات، أما الثالثة فيحضر مستفيدا من كافة كتب التفسير إضافة إلى استنباطاته وفهم المعتمد على تمكنه من العلوم اللغوية والبلاغية واطلاعه المتنوع.
ثالثا: علوم القرآن:
ويكتفى بكتاب مباحث في علوم القرآن.
رابعا: الحديث:
من أهم ما ينبغي الاعتناء به الحديث النبوي الشريف، وقد أكد أهل العلم كالشوكاني في أدب الطلب على ضرورة الاستمرار في قراءة دواوين السنة، وألا يكتفي العالم وطالب العلم بكتب محدودة، وللن لضيق الوقت نكتفي بصحيح البخاري، فيدرسه الطالب سندا ومتنا وفقها ويستعين المدرس في تدريسه بشرح الحافظ ابن حجر ولا مانع من الزيادة اليسيرة من شروح أخرى إذا اضطر إلى ذلك، فيقرأ الشيخ السند معرفا كل رجل تعريف مختصرا مع ذكر بعض القواعد والفوائد واللطائف الإسنادية إذا تطلب الأمر ذلك، مع الاهتمام بتعليل تراجم البخاري، ولتوضيح هذا أذكر بعض الأمثلة جاعلا الأسود لمتن الصحيح والأحمر بين قوسين لكلام الشيخ:
قال خ: حدثنا محمد بن يوسف (هو الفريابي، وإذا أطلقه البخاري فلا يريد به إلا الفريابي) قال أخبرنا سفيان ( وهنا قاعدة: إذا روى محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان فهو الثوري) عن الأعمش (وهو: سليمان بن مهران الكاهلي) عن أبي وائل (وهو: شقيق بن سلمة) عن ابن مسعود قال:...الخ.
حدثنا عثمان بن أبي شيبة (ثقة له أوهام) قال: حدثنا جرير (إذا ورد في السند الكوفي فهو الضبي، وهذا سند كوفي) عن منصور (هو ابن المعتمر) ...الخ.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم (إذا كان شيخ البخاري فهو الدورقي، وإذا كان شيخ شيخه فهو الزهري) ...الخ.
ثم يقرأ الحديث ثم يبين مسائله مختصرة، كما ذكرها الحافظ، مع قراءة بعض الجمل.
وتشرح هذه جميعها شرحا موجزا مع بيان درجة الحديث.