فهرس الكتاب
هذه خلاصة ما يتعلق بالعملة الورقية من أحكام، أسأل الله أن يهدينا ويوفقنا للعمل بشرعه والحمد لله رب العالمين.
الزواج العرفي:
الحمد لله القائل {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم21
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد.
يشكل الزواج والحياة الزوجية ركنا أساسيا في حياة الإنسان -ذكرا وأنثى- ويعتبر نقطة تحول كبرى في حياته والتي غالبا ما تكون نحو الأفضل والأصلح إذ بالزواج يحصل السكن الروحي والهدوء النفسي والانطفاء الغريزي، فهو سنة من سنن الله في خلقه، ولهذا حث الشرع عليه ورغب فيه.
والنكاح الشرعي ليس له وصف خاص يوصف به إلا الشرعية، ومع هذا فقد وردت لنا أنكحة لها مسميات تخفي وراءها جملة مدلولات والفقهيه هو الذي لا يغتر أو يتأثر بالاسم بل يسأل عن المعنى والمضمون فإذا توفرت أركان العقد وشروطه فهو صحيح وإلا فهو باطل وإن احتاج إلى تفصيل فيفصل فيه، ثم ليسم بعد ذلك بأي اسم.
ومن هذه الأنكحة ما يسمى بالنكاح أو الزواج العرفي والذي مارسه كثيرون في بلدان إسلامية متعددة وبنسب متفاوتة تكبر في بعضها وتقل في أخرى، كما أشكل حكمه على كثير من الناس فراحوا يسألون عنه ويستفتون العلماء ونعم ما فعلوا.
جاء في كتاب بيان للناس الذي يصدره الأزهر تعريف للزواج العرفي والفرق بينه وبين الزواج السري وإليك نص هذه الفتوي:
أ - تعريف الزواج العرفي وحكمه:
الزواج العُرْفي: اصطلاح حديث يُطلَق على عَقْد الزواج غير المُوَثَّق بوثيقة رسمية، سواء أكان مكتوبًا أم غير مكتوب.
وهو نَوْعان: نوع يكون مستوفيًا لأركانه وشروطه، ونوع لا يكون مستوفيًا لذلك.