الصفحة 2 من 11

4 -عدم إزالة أيّ كلمة من الرسالة أثناء طباعته، وعدم إزالة الصفحات المحتوية على هذه الشروط أثناء التصوير والإهداء والتداول.

وللأهمية الفائقة لهذه الشروط تم إرفاقها هنا

وأنا أرجو منكم المعذرة يا إخوة الإيمان والإسلام، فإنَّها أمانةٌ وعهدٌ وميثاق لا أريد نقضه، وفي الوقت ذاته أرغب في إيصال هذا الخير لكم بأسرع ما أستطيع وأحبُّ أن تستفيدوا منه وتنفعوا به أهلكم ومجتمعكم، ولا يمكنني الجمع بين هذين المطلبين دون وضع هذه الشروط، فأرجو من الجميع الالتزام بها التزامًا كاملًا، ولو من باب الورع والبعد عن الحرام والشبهات، أو من باب التعاون على البِرِّ والتقوَى وعدم التعاون على الإثم والعدوان، أو من باب الشكر لكاتب هذه الرسالة على أقلِّ تقدير (ولا يشكر الله من لا يشكر الناس (( صحيح الجامع) ولا بركة لمن لم يشكر الله تعالى على نعمه، والحمد لله ربّ العالمين.

بسم الله وبحمده والصلاة والسلام على رسوله، وبعد:

فقَدْ عَمِلَ الإسلام على إزالة هَمِّ الرزق من قلوب أتباعه لتركيز همومهم وجهودهم فيما هو أنفع لهم، قال الله (: (وما مِن دابَّةٍ في الأرض إلاَّ على الله رِزْقها (( 6 هود) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الرزق أشدُّ طلبًا للعبد مِنْ أجَلِه (( صحيح الجامع)

سبحان (العظيم!!

أين الناس عن هذه الحقيقة؟! ..

ألا يعلَمون؟! .. ألا يتفكَّرون؟! .. ألا يعقِلون؟! .. ألا يؤمنون حقّا؟؟! ..

والإيمان الصادق هو الذي يؤثِّر في التفكير والتصوُّرات والهموم والتصرُّفات، فمَن قال إنَّ الرزق لا يأتِي حتَّى تسعَى في طَلَبه هو كَمَن قال إنَّ الموت لا يأتِي حتَّى تسعَى في طَلَبه!! ومَن قال إنَّ الرزق لا يأتِي لمن هَرَبَ منه هو كَمَن قال إنَّ الموت لا يأتِي لمن هَرَبَ منه!! قال النبي J: (لو أنَّ ابن آدم هَرَبَ مِن رِزْقِهِ كَما يَهْرُبُ مِن الموت لأدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَما يُدْرِكه الموت (( صحيح الجامع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت