أمَّا أحوال الناس فهي تابعةٌ لقول الله تعالى: ( إنَّ الله لا يُغَيِّرُ ما بقَوْمٍ حتَّى يُغَيِّرُوا ما بأنْفُسِهِم (( 11 الرعد) وقوله ( في الحديث القدسي: ( أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي فَلْيَظُنَّ بي ما شاء، إنْ ظَنَّ خَيرًا فَلَه وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَه (( صحيح الجامع) مِثل مَن ظَنَّ أنَّ الرزق لا يأتيه حتَّى يسعَى في طَلَبه أو ظنَّ أنَّ الرزق لا يأتيه إلاَّ من حيث يحتسب؛ فلَه ذلك، ولن يُغَيِّر الله حالَهُ حتَّى يُغَيِّر ما بنفسه ويغيِّر تصوُّراته واعتقاداته وظنّه بالله ( ومعاملته معه .
وقد أكرَمَ الله ( عباده المؤمنين المتَّقين بقوله: ( ومَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَل له مَخْرَجًا ويَرْزُقه مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِب ومَنْ يَتَوَكَّل على الله فَهُوَ حَسْبُه (( 2ـ3 الطلاق) والرزق يشمل المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمركب والمال والزوجة والولد وغيره من أمور الدنيا .