فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 132 من 139

قوله ذا) أى هذا القسم الثالث (قوله في كبير الشيخ) أى الشيخ الكبير الذى لم يستطع الصوم في جميع الأزمان فإن قدر عليه في بعضها وجب عليه التأخير إلى الزمن الذى يقدر عليه (قوله ثم لا ولا) أى ثم إفطار لايلزم فيه القضاء ولا الفدية وهذا القسم الرابع (قوله عن تعد) متعلق بما بعده أى خلا ذلك المجنون عن تعد بجنونه، ومثله الصبى والكافر الأصلى

(فصل) فيما لايفطر مما يصل إلى الجوف

وَلَمْ يُفَطِّرْ وَاصِلٌ لِلْجَوْفِ إِنْ ... نَسْيًا وَجَهْلًا مُكْرَهَا أَوْ كَانَ مِنْ

غُبَارِ طُرْقٍ أَوْ غَرَابِلِ الدَّقِيْقْ ... أَوْ كَذُبَابٍ طَارَ أَوْ كَانَ بِرِيْقْ

يَجْرِىْ بِمَا يَكُوْنُ بَيْنَ سِنِّهِ ... مَعْ عَجْزِهِ عَنْ مَجِّهِ لِعُذْرِهِ

(قوله فصل) أى فيما لايفطر مما يصل إلى الجوف (قوله ولم يفطر) بتشديد الطاء (قوله واصل) أى من الأعيان من منفذ مفتوح (قوله للجوف) أى إليه (قوله إن نسيا الخ) قال المؤلف مصدر بمعنى اسم الفاعل أى ناسيا وهو خبر كان المحذوفة مع اسمها اهـ وكذا يقال في وجهلا مكرها أى إن كان الصائم ناسيا للصوم أو جاهلا بحرمة ذلك أو مكرها عليه (قوله أو كان الخ) أى أو كان الواصل من غبار الطرق سواء كان طاهرا أو نجسا فلا يفطر بذلك، وطرق هنا بسكون الراء للضرورة جمع طريق (قوله أو غرابل) جمع غربلة وهى ادارة الدقيق في المنخل ليخرج خبثه ويبقى طيبه أى أو كان الواصل من غرابل الدقيق فلا يفطر به (قوله أو كذباب طار) أى أو كان الواصل مثل ذباب طائر كبعوض فلا يفطر به لمشقة الإحتراز (قوله أو كان بريق الخ) أى كان الواصل بجريان ريق يجرى بما بين أسنانه (قوله مع عجزه عن مجه) أى بخلاف ما إذا قدر على مجه فيفطر به لتقصيره (قوله لعذره) تعليل لعدم الإفطار به بعجزه أى وإنما لم يفطر به لعذره بالعجز عن المج والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت