والده عن أبى سعيد عبد الله بن أبى عصرون عن أبى على الفارقى عن أبى إسحاق إبراهيم الشيرازى عن القاضى أبى الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى عن أبى الحسن محمد بن على الماسرجى عن أبى إسحاق إبراهيم محمد المروزى عن أبى العباس أحمد بن سريج البغدادى عن أبى القاسم عثمان بن أبى سعيد بن بشار الأنماطى عن إسماعيل بن يحيى المزنى عن الإمام الأعظم أبى عبد الله محمد بن إدريس الشافعى عن الإمام مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم ونفعنا بهم أجمعين.
هذا والمرجو من الإخوان والأصحاب الذين اطلعوا على عيب وخلل في الكتاب أن يصفحوا عن ذلك بالعفو المستطاب ويصلحوه بالإنصاف من غير ملامة ولاعتاب , وأسأل الله الذى أبرز لعباده عناية القدرة أن يجعل هذه التعليقات لى ذخرة في يوم الآخرة وينفع بها النفع العميم ويجعلها خالصة لوجهه الكريم بجاه رسول الله عليه الصلاة والتسليم. وقد كان الفراغ ليلة الثلاثاء المباركة ثامن عشر ذى الحجة الحرام سنة 1381 هـ على يد جامعها الفقير أحمد سهل بن أبى هاشم محمد محفوظ الحاجينى بصره الله عيوب نفسه وجعل يومه خيرا من أمسه وعفى الله عنه وعن والديه وأشياخه وأساتيذه وجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين آمين.
(تقريظ من فضيلة المكرم شيخنا زبير دحلان السارانى)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى فرض علينا التفقه في الدين بنص الكتاب المكنون فقال جل جلاله"فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون"، والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين.